معاريف بريس – آراء ومواقف
الشعب الليبي اعتقد أن تمثيلية الجزائر الديبلوماسية بطرابلس؛ سيكون لها تأثير على نهضة ليبيا؛ سياحيا؛ اقتصاديا؛ واجتماعيا.
الاختناق الذي يعيشه الشعب الليبي الشقيق؛ بسبب تداخل عدة عوامل؛ من زوايا متعددة؛ جعله يبحث عن متنفس آخر؛ لإعطاء صورة لعشيرته؛ أبنائه؛ وبناته في توجهه للجزائر؛ مستندا في ذلك ما تروجه دبلوماسية تشرميل الجزائرية؛ بطرابلس؛ التي تحمي شبكات الاتجار بالبشر؛ وتحصي أنفاس الأفارقة الذين تصطادهم شبكاتها؛ لاغراق ايطاليا؛ والمغرب بمهاجرين غير شرعيين.

العلاقات الجزائرية الليبية؛ وحدها ليبيا؛ وشعبها ضحية له؛ لان الجزائر؛ تخطط الاستيلاء على جزء من أراضيها على الحدود؛ ومن هناك جاءت الجزائر بدعوتها إعادة ترسيم الحدود البرية؛ وهو ما تنبه له البرلمان الليبي؛ ورفض قطعا الحديث في الموضوع؛ في هذه الظروف التي تمر منها ليبيا.
كل هذه الأمور يجب أن تحدث صحوة ضمير المسؤولين اللييين؛ والصورة التي وجب عليهم التقاطها؛ هو المنع المنظم للسياح الليبيين؛ الذي اختاروا الجزائر كمنفذ لقضاء عطلتهم؛ لكن للنظام الجزائري الخائن للقضايا العربية؛ له رأي آخر بهدلة الشعب الليبي على حدوده؛ التي تستقبل فقط بضاعة شبكات الاتجار في البشر التي تشتغل على الحدود الليبية؛ مع دول افريقية؛ وتغرق ليبيا بجثة أفارقة بصحرائها؛ وغاباتها باغتيال عناصرا من الأفارقة الذين يريدون البقاء؛ والعيش بليبيا.

استنتاجاتنا؛ أكدتها التصرف اللاإنساني؛ والغدر الذي تعرضت له أسر ليبية على الحدود الجزائرية؛ حيث الأطفال ظلوا تحت أشعة الشمس المحرقة؛ وطوابير من السيارات استنزفت طاقاتها؛ لاعتقادها أن خاوة…خاوة…يحكم العلاقة بين البلدين؛ وهو ما يثني دولا الانخراط في الجرائم الإنسانية التي ترتكبها الجزائر في الأراضي الليبية؛ وتفضل الحياد الإيجابي؛ التي تقوم ديبلوماسية تشرميل الجزائرية التشويش عليها؛ وتقديمها ادعاءات خاطئة لحكومة طرابلس؛ التي عليها أمانة الدفاع عن الشعب الليبي.
فهل كل ما حصل؛ هل يفتح الليبيين عيونهم؛ ما يجري في أراضيهم؛ وتقديم تقارير حول اغتيالات أفارقة؛ وشبكات الاتجار في البشر التي تقودها ديبلوماسية تشرميل الجزائرية على التراب الليبي…أم أن ادعاءات بعض الليبيين والليبيات أن نصفهم جزائريا؛ مجرد خدعة لمزيد من الاتجار في القضية الليبية تحت طائلة المال زينة الحياة؟
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com