صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ادريس لشكر يخوض فصول مواجهة صامتة مع رئيسة الحكومة

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

يخوض الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، فصول مواجهة صامتة لكنها حارقة داخل الأغلبية الحكومية، على خلفية محاولاته فرض مقربين وشباب حزبيين كملحقين بدواوين الوزراء الاتحاديين، وهو تحرك وُصف سياسيا بكونه محاولة مفضوحة لبسط الوصاية الحزبية على القرار الحكومي. فقد شهد المقر المركزي للحزب مؤخرا تكدسا ملحوظا لشباب وشابات اصطفوا لتقديم طلبات وظائفهم داخل الدواوين الوزارية التابعة للقطاعات التي يشرف عليها وزراء من الحزب، مما أثار حالة من التذمر الشديد والغضب الدفين في صفوف هؤلاء الوزراء الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين إكراهات العمل الحكومي التضامني وضغوط القيادة الحزبية الساعية للتموقع. واعتبر الوزراء المعنيون هذا الزحف المنظم للدواوين تدخلا سافرا ومحاولة واضحة للتحكم في تدبير قطاعاتهم، ما يضعف استقلاليتهم ويهمش أدوارهم المؤسساتية ليجعلهم رهائن تحت السلطة الحزبية بدلا من الخضوع للضوابط الحكومية البحتة. وفي خضم هذا الاحتقان، تتزايد الشكوك العميقة والمخاوف الجدية لدى هؤلاء المسؤولين الحكوميين حول طبيعة وأهداف الأسماء والمقترحات التي يعتزم لشكر فرضها عليهم، متسائلين عما إذا كانت هذه الإطارات والشخصيات المرشحة للدواوين أدوات وظيفية لمراقبة تحركاتهم، ورصد أدائهم، وتقويض استقلاليتهم، عوض أن تكون كفاءات مساعدة تساهم بفعالية في إنجاح الورش الحكومية الكبرى والمشاريع التنموية للقطاعات، مما يهدد بتفجير أزمة ثقة حقيقية داخل الائتلاف الحكومي قد تلقي بظلالها الثقيلة على الانسجام العام والمستقبل السياسي للأغلبية.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads