صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

قطاع الاتصال: إلغاء صريح للوصاية أم رصاصة رحمة على الإعلام المغربي؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

يُشكل غياب قطاع الاتصال عن مسميات الحقائب الوزارية في الهيكلة الحكومية الجديدة محط اهتمام واسع لدى المتابعين للشأن السياسي والإعلامي في المغرب.
هذا التحول قد لا يعني بالضرورة إلغاء الدور الحيوي للقطاع، بل يعكس في جوهره توجهًا استراتيجيًا ينحو نحو إعادة هيكلة العمل الحكومي وتحديث أدواته.

فعلى المستوى التنظيمي، يُرجح أن يتم إلحاق اختصاصات قطاع الاتصال والإعلام مباشرة بالناطق الرسمي باسم الحكومة أو إدماج مهامه الإدارية والتنفيذية ضمن صلاحيات قطاعات أخرى بمرسوم تنظيم الاختصاصات المرتقب صدوره في الجريدة الرسمية. ويكتسي هذا الاختيار بعدًا مدروسًا يتزامن مع الرغبة في تعزيز التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة والإعلام، ودعم دور المجلس الوطني للصحافة والمؤسسات المستقلة في تنظيم المجال وتأطيره بعيدًا عن الوصاية الحكومية المباشرة.

كما أن استحداث وزارة مكلفة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يبرز قناعة لدى واضعي السياسات العمومية بضرورة مواكبة الطفرة الرقمية العالمية، حيث أصبح الإعلام والاتصال جزءًا لا يتجزأ من منظومة التحول الرقمي وصناعة المحتوى التكنولوجي الحديث، مما يفرض الانتقال من المفاهيم الإدارية الكلاسيكية للاتصال إلى رؤية شاملة ترتكز على النجاعة الرقمية والتواصل المؤسساتي الحديث.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads