صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

العدل والاحسان ترفع سقف استعمال جراندو لنشر مزاعم خاطئة… !

معاريف بريس- أخبار وطنية

العدل والاحسان؛ بعد رحيل موريدها الشيخ عبد السلام ياسين؛ غيرت من استراتيجية عملها؛ من سلا إلى كندا؛ بحيث كان المريد في حياته يستثمر أموال الجماعة؛ في شراء فيلات له ولفروعه بحي السلام بسلا
وبعد رحيله؛ ثم إنتاج خطة منظمة؛ توقفت على استغلال تلك الاموال في الخارج؛ ولم يرغبوا في فرنسا؛ او بلجيكا؛ او اسبانيا؛ لانها دول يجعل من الصعب الاستثمار فيها او نقل أموال الاسلاميين؛ ولذلك قاموا بإرسال البضاعة الشاب هشام جراندو؛ الذي انطلق بحياته عاملا؛ ليشرع تدريجيا في توظيف أموال الجماعة الإسلامية ” العدل والاحسان” في غسلها في بيع الملابس متنقلا بسيارته عبر الاسواق الكندية؛ وهي خطة ذكية لابعاد شبهة غسل الاموال ؛ مستعملا في ذلك محامي ينصحه الانضباط للقانون الكندي؛ للانتقال إلى الاستقرار عبر احداث شركة له ولابنه؛ الذي اختار له بيع “سبرديلا”؛ وهي البسة تسهل له مأمورية الإبتعاد عن شبهة غسيل الاموال؛ وبالطبع الان يشتغل في الوضوح؛ ويظهر في الفيديوهات أنه متحضر بلا لحية.
معاريف بريس؛ عندما فضحته مؤخرا أنه ‘من شبيحات العدل والاحسان؛ ثار؛  وغضب؛ وخرج بفيديو يهدد من يمس بعقيدته؛ وهي عقدته التي يخفيها أنه من العدل والإحسان؛ و يصرح انا سني.
صحيح انت سني يا هشام جراندو؛ والعدل والاحسان هي كذلك؛ مع فارق الغلو والتطرف؛ والتهديد كل من يمس بعقيدتها؛ هي من شيم العدل والإحسان؛ بالقوة او العنف او الإرهاب.
فهل يثبت لنا هشام جراندو أنه ليس من يبيض أموال العدل والإحسان بكندا؟

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads