معاريف بريس – أخبار وطنية
لكل قصة نهاية؛ ونهاية هشام جيراندو المواطن المغربي المقيم بكندا؛ دقت عقاريب الساعة على نهايته بحلول فصل الصيف؛ حيث هرب من كندا في اتجاه وجهة مجهولة؛ فور وضع والي أمن تطوان شكايته في مواجهة جيراندو الذي بث عبر وسائط التواصل الاجتماعي أكاذيب ومزاعم خاطئة حول أدائه الوظيفي؛ والمهني
والي أمن تطوان؛ ولكفاءته المهنية المشهود لها بتطوان ؛ والمدن التي تقلد بها مسؤوليات مهنية وظيفية؛ لم ينتظر طويلا؛ لوضع شكايته بحجج وقرائنا ستكون موضوع مذكرة مرفوعة للقضاء الكندي لتسليمه للقضاء المغربي للإجابة عن ادعاءاته الكاذبة والمغلوطة.
وهي أكاذيب طالت مسؤولين؛ ومنتخبين؛ وبرلمانيين؛ ومؤسسات وطنية دستورية لم يسلم منها أي مواطن أو مسؤول؛ بالمغرب.
هشام جيراندو؛ سقوطه في قضايا جنائية أكدتها عدة توقيفات شملت عناصرا من شبكاته؛ منها أسرته وطفلة ذات الأربع سنوات.
فأين الهروب يا جيراندو؛ والمغرب له من الاتفاقيات؛ وتبادل المجرمين؛ ما يجعل توقيفك مثل دجاجة تعوي؛ عبر دول العالم؛ ومنها الاتفاقية القضائية مع كندا؛ والتي سبق للمغرب ان قدم لها مساعدات في تسليم مجرمين مطلوبين للعدالة الكندية؛ ومثله سلمت المغرب مطلوبا للعدالة مابين سنة 2018 و 2020.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com