صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بنكيران والعدل والإحسان في ساحات طنجة وتطوان يلوحون براية طهران

معاريف بريس – آراء ومواقف

لم تعد الوقفات الاحتجاجية التي تشهدها ساحات طنجة وتطوان مجرد تعبير عن تضامن شعبي عابر، بل تحولت في ربيع 2026 إلى مختبرات مفتوحة لعملية “تغريب عقدي” و”استلاب أيديولوجي” مقلقة.
فبينما يصر عبد الإله بنكيران وجماعة “العدل والإحسان” على تلميع صورة النظام الإيراني تحت عباءة “الوحدة الإسلامية”، يواجه شباب الشمال تأطيرا مستمراً يهدف لزعزعة ثوابتهم الوطنية والدينية.

إن هذا التحالف الضمني بين “المصباح” و”الجماعة” يسوق لنموذج “إبليس” طهران كبديل ثوري منتصر، موهماً الأجيال الصاعدة بأن المذهب المالكي السني هو مذهب “خسارة” و”مهادنة”، مقابل جاذبية “التشيع السياسي” الذي يُقدم كحل سحري للقضايا القومية.

إن الخطورة تكمن في محاولة بنكيران وحلفائه في “العدل و الإحسان” هندسة “هوية بديلة” هجينة داخل وجدان شباب تطوان وطنجة، حيث يتم الفصل التعسفي بين “إيران الدولة” التي تسلح خصوم الوحدة الترابية للمملكة بالمسيرات، وبين “إيران الرمز” التي يدعون أنها ترفع راية المقاومة. هذا التضليل الممنهج يدفع بالشباب نحو “ممر ضيق” من الولاءات المزدوجة، ويقامر بالانسجام المجتمعي المغربي مقابل أوهام أيديولوجية مستوردة.

إن ما يحدث في شوارع الشمال هو “تصفية” للوعي الوطني لصالح أجندات “الولاية”، وهو أمر يستوجب وقفة حازمة لحماية الخصوصية المغربية من هذا الارتجاج العقدي الذي يرى في عدو الوطن “شريكاً في العقيدة”، مؤكداً أن الخسارة الحقيقية ليست في المذهب، بل في فقدان البوصلة الوطنية والارتهان لسراب “إبليس” طهران ومروجيه.

معاريف بريسHtpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads