معاريف بريس ‘ أخبار وطنية
تداعيات استعمال الشطط؛ في السلطة التنفيذية التي ينشرها وزير العدل عبد اللطيف وهبي مازالت متواصلة؛ وتنتظر قرار السلطات العليا في الاقالة او الاستقالة؛ او تعديل حكومي الذي غطى منذ شهور وسائط التواصل الاجتماعي؛ والجرائد الإلكترونية والصحف الورقية؛ والتي انتهت بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني؛ ولم يعد اهتمام شعبي بالحكومة ولا بتعديل مرتقب؛ لان المغاربة قال لهن وزير في حكومة اخنوش لا تستحقون اي شيء؛ لان” باباكم ما لاباس عليه”؛ ومن هنا لمس المغاربة معنا الحقد؛ والكراهية؛ وصناعة التطرف؛ وصناعة العدو هذا ما اجتهدت به حكومة عزيز أخنوش ؛ واجتهدت في الكيل للمواطنين والمواطنات؛ من دون الرجوع خطوة لتنظر الحكومة في المرآة؛ وتعترف انها ولدت من صناديق اقتراع نتيجتها مثل مبارة المحاماة التي فجرت قضية دستورية حول المهمة المنوطة بالتمثيلية؛ والحقيبة السياسية؛ واستعمالها المطرقة لهدم الوظيفة الإدارية للقائمين على إعداد المبارة؛ وتصحيح ما جادت به قريحة المتبارين، ؛ والتي كانت نتيجتها سوداء؛ خرج على اثرها الوزير عبد اللطيف وهبي شخصيا لقمع؛ وصد صوت الضحايا؛ مستغلا منصبه الحكومي.
عن هذا الموضوع وجه السيد محمد أوزين النائب البرلماني سؤالا آنيا للحكومة هذا ما جاء في:
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
الموضوع: سؤال شفوي آني حول ملابسات نتائج مباريات الأهلية للولوج إلى مهنة المحاماة
سلام تام بوجود مولانا الإمام
تبعا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، ألتمس منكم رفع السؤال الشفوي الآني التالي الى السيد وزير العدل
السيد الوزير المحترم:
عرف قطاع المحاماة مؤخرا حالة احتقان غير مسبوقة، بداء بالجدل حول الذي رافق قانون المهنة من تصعيد وضجة إعلامية، مرورا بأزمة تضريب القطاع في القانون المالي لسنة 2023، وصولا الى الملابسات ذات العلاقة بمباراة الأهلية للولوج إلى المهنة، والتي كانت محط جدال بين الوزارة وبين الهيئات الممثلة للمحامين منذ الإعلان عن تنظيمها، ليشتد الاحتقان بعد الإعلان عن نتائجها التي كانت محط تشكيك في نزاهتها وشفافيتها من قبل المتبارين بصفة خاصة والرأي العام بصفة عامة، وفق ما تناقلته مختلف وسائط التواصل والإعلام.
وبناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم حول حيثيات وملابسات هذه المباراة؟ ومدى استنادها الى معايير وشروط النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص؟
محمد والزين
نائب برلماني
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com