معاريف بريس – أخبار وطنية
توقفت المؤامرة، وتوقف نبض قلب الكابران بنشقريحة الرئيس الجزائري غير المنتخب ،ولم يعد له منفذا للهروب الى الامام بعد ان استوفى صلاحيته وانتهت مدته في الكذب على الشعب الجزائري الذي خرج منه الكلب بنسدرية، والكابورال مصطفى بونيف، في جولات سعار حاد ، وهم يعرضون املاءات من دون فاصلة ولا نقط على المواقع الافتراضية من دون حياء، في الوقت الذي تبحث أمهاتهم على الماء، والخبز، والحليب والزيت لشد رمقهم من حر نباحهم.
لا قمة عربية تنعقد بالجزائر، ولا جامعة عربية ستفرضها بالقوة، لان الحق فضيلة، والدول العربية الشرعية لها سيادة في قراراتها، وحرة في اختياراتها، اما المواقف الملتبسة، والمنهزمة التي فضلت الاختباء في أغوار الفئران لبنبوطوش الهارب من العدالة الاسبانية يبقى ذلك شأنهم، لأنهم تركوا التاريخ البطولي للدول العربية ذات شرعية، واردوا احياء زمن الماغول مثلما صرح بنبطوش التونسي قيس سعيد الذي هزم ثورة الياسمين ، « ان لا وجود لامة عربية في القرن الحالي « بعد ان اقتحم قصر قرطاج لسيده الراحل زين العابدين بنعلي الذي وافته المنية بالمملكة العربية السعودية ذات الاصول العربية، والشرعية التاريخية، والتي لها كلمة في موضوع عدم عقد قمة عربية بالجزائر، التي تريد من ورائها اقحام دول في مؤامرة البؤس الديبلوماسي لكابران جزائري فاقد للهوية والشرعية، والتاريخ.
قمة عربية اما ان تكون بالقاهرة او بلاش، وهي قمة ستكون لها صدى على المستوى الاقليمي، والدولي، والجهوي اما ان تكون بالجزائر، فلا دولة تريد ان تتغذى بسم مبطن بالجزائر، ولا دولة تريد ان تذبح حريتها ، وسيادتها باملاءات دولة تجهل عنوانها، ومصيرها، وشرعيتها…فلتطمئن الجزائر، لن تحصل هذه المرة على ترخيص للتآمر على أوطان عربية مثلما حدث في قمة تيكاد الثمانية، والتي كانت اليابان مرصد لها من خلال بلاغ رئيس دبلوماسيتها، الى جانب دول افريقية التي عبرت عن خيانة الجزائر لها.
ان العزلة التي بحثت عنها الجزائر، اليوم ستصطدم بلمسها على ارض الواقع…يحيى المغرب، وتحيى المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات، ومصر، والمملكة الاردنية الهاشمية، والمملكة البحرينية، وسلطنة عمان والكويت وما الى ذلك من دول ان نسينا ذكرهاالتي لها شرعية قراراتها السيادية من دون املاءات دول ترعى الارهاب بدول ساحل الصحراء.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com