معاريف بريس – أخبار وطنية
لا يختلف اثنان أن قيس سعيد وضع نفسه في مرتبة بنبطوش بعد ان استولى على السلطة؛ ودمر المؤسسات الوطنية التونسية؛ والاحزاب؛ والبرلمان وأعاد تونس إلى القرون الماضية؛ التي كان فيها الماغول يأكلون لحوم بعضهم.
بنبطوش مكرر؛ هذا ما أنتجه قيس سعيد بتونس الدولة التي كانت لها سيادة القرار؛ أصبحت اليوم في حكم دولة العدو لرعاية اعلامها؛ ومؤسسات الامنية؛ والعسكرية؛ والتحكم في قراراتها السيادية ؛ غير عابئ بصورة ثورة الياسمين التي جعلها الشعب التونسي محطة لبناء الدولة التونسية الجديدة..ديمقراطية؛ وحرة.
قيس سعيد له رأي آخر؛ من مقهى الزقاء التي كان يجلس بها؛ حملوه إلى قصر قرطاج لبيع تونس من دون مزاد علني لدولة الجوار التي تخطط زعزعة استقرار المنطقة؛ ودعم الإرهاب بساحل الصحراء.
يا لخسارة الشعب التونسي في رئيسه الذي اختار أن يكون في مرتبة بنبطوش مكرر؛ رغم ما منحته الطبيعة دولة ذات سيادة اسمها تونس.
المؤامرة التي نفذها قيس سعيد بإملاءات دولة الجوار؛ لن تكون في صالح تونس إن آنيا او مستقبلا؛ لان الإفلاس الاقتصادي الذي تعانيه؛ انضاف اليه الإفلاس السياسي.
المملكة المغربية ثابتة في مواقفها؛ ولن تضعفها الدسائس والمؤامرات؛ لانها دولة لها شرعية تاريخية؛ ولها نظام ملكي ثابت بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ الذي برؤاه السديدة جعل البلاد من الدول الصاعدة التي حققت اماني وتطلعات الشعب؛ في كافة المجالات التي لا حصر لها؛ بما فيه مساعدات الدول التي تعاني قطاعاتها خصاصا؛ مثلما فعل جلالة الملك مع الشعب التونسي في أزمة كوفي 19؛ حيث كان المغرب حاضرا بتثبيت مستشفى ميداني لمعالجة المصابين؛ والمصابات؛ والكثير من المساعدات؛ والإشارات الإنسانية الدالة؛ والتي كانت ستتحقق المزيد لو كان قيس سعيد له عقل رجل دولة؛ وانه لو لم يتقمص دور بنبطوش مكرر ببلاده تونس؛ وهذا مالن و لم يرضاه الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق.
معاريف بريس