صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أخنوش يزداد قوة تهديد السلم الاجتماعي !

معاريف بريس – أخبار وطنية

فشل رئيس الحكومة عزيز أخنوش في مقارباته، بعد ان تبخرت كل الوعود الانتخابية، ولم يتم تنفيذ ولو اجراء واحد، مما يجعل من البرنامج التجمعي، والتصريح الحكومي مجرد كلام غير صادق، رغم الظروف التي حقق فيها جلالة الملك محمد السادس نصره الله من تقدم بالبلاد من خلال المشاريع الملكية، وتجديد البنية التحتية، مما حول المغرب الى قائمة الدول الصاعدة.
لكن، الحكومات لها رأي آخر، وحكومة عزيز أخنوش استثناءا فضيعا، باعتبار ان رئيس الحكومة مشهود له في عالم الاستثمارات التي حققها، ولما لا،  وهو الاول المستفيد من دعم المحروقات، والمستفيد الاول من دعم الغاز، والتي تبقى لائحة الشركات المستفيدة، الى حدود يومه من الطابوهات، لعجز البرلمان تنفيذ التزاماته الدستورية، وهو الملف الذي قد ينفجر بين الفينة والاخرى لكن عند نهاية الازمة ليصبح حديث « تعمار السوارج «  مثلما حدث مع اراضي صوديا وسوجيطا، وملف المستفيدين من الكريمات؛ وبذلك تكون الحكومة والبرلمان يشتغلان بلعبة « حتى لعبة والو ».
والحديث له ارتباط بالعنوان الذي اشرنا فيه ؛ ان عزيز أخنوش يعد مصدر قوة تهديد السلم الاجتماعي، وهو وزيرا للفلاحة الى حدود ترأسه الحكومة، ومن جملة قواعد تهديده ، الازمة الحاصلة اليوم في الماء، والتي كان المغرب في منأى عنها، باعتبار ان الموارد المائية التي يتوفر عليها المغرب، والسياسة السديدة للملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه في مشاريع السدود، وهي سياسة استمرت في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ، وهو عمل استباقي لملكين عظيمين.
لكن، عزيز اخنوش ، الفلاح، والمستثمر في العقار، والفنادق، وفي مؤسسات مالية، وفي المحروقات، والاراضي الفلاحية…انه ويل للمصلين ، رجل ناجح بكل المقاييس يصلح لاي منصب في مجموعته أكوا ، الا ان يكون رئيسا للحكومة، يهدد السلم الاجتماعي في الخبز، والماء.
اتوقف هنا، لاتحدث عن عمق وجوهر المشكل، والذي قد يكون ضمن عناصر الهاشتاغ من يتوفر على عناصر ادانة أخنوش ارحل”.
88 % من المياه التي يتم استغلالها للسقي حسب تقرير والي بنك المغرب الذي قدمه في الذكرى 23 لعيد العرش بين يدي جلالته ، تبقى منها فقط 12% موجهة للصناعة، والنسيج، والسياحة، وغسل السيارات، والحمامات الشعبية…حك ..حك.
88% من المياه تستعمل في سقي ما يعادل مليون هكتار، من الرقم الاجمالي للاراضي الفلاحية 8ملايين هكتار، اي 7مليون هكتار يعيش تحت رحمة سقوط المطر.
وسيتساءل البعض لماذا هذا العبث في التدبير والتسيير في القطاع الفلاحي، ، وللاجابة على هذا السؤال، لا بد من مساءلة « مول بوطا غاز » عزيز أخنوش، ، قبل وبعد سنة 2008 تاريخ تنزيل المخطط الاخضر.
وسيكون الجواب واضحا ، لتشخيص ازمة الماء بالمغرب، والتي هي مرتبطة بالاستهلاك المهول لقارورات الغاز التي تلزم الفلاحين شراءها لسقي اراضيهم الفلاحية بمحركات الديازيل ، والغاز لجلب الماء من البئر.
هل يكفي هذا لينتبه رئيس الفريق النيابي التجمعي غيات…الى ما يجب مساءلة رئيس الحكومة، او يكتفي بالعمل تحت الطلب دون ازعاج عزيز ، الذي قد يكون وعده تعيينه وزيرا للطاقة والمعادن، للتجربة والكفاءة في تدبيره لاسمير…التي الى حدود الساعة يرفض عزيز اخنوش اعادة تشغيلها حفاظا على مخازنه للمحروقات باكادير، وسيدي بيبي، والجرف الملحة.
انها فعلا، قصة رئيس حكومة، تحول الى قوة تهديد السلم الاجتماعي بالمغرب!

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads