صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ملك ضامن …ورئيس ظالم

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

المغاربة مطمئنين لمستقبلهم، ومطمئنين على مستقبل، واستمرارية الملكية، التي قادها الملوك العلويين، الذي جعلوا من الحكم، بناء الانسان الحضري المتسلح بحب الوطن، وتحقيق الازدهار، والسير قدما نحو الرفاه والسعادة التي من شأنهما دعم الامن والاستقرار بالوطن.
الملوك بطبيعتهم، ، أقرب الى شعوبهم، والانصات الى مطالبهم، ، وتحقيق كل ما هو مشروع ويتماشى مع استقرار الدولة اجتماعيا، وسياسيا.
ولذلك، نجد ان الروابط الوثيقة بين العرش والشعب، تزداد تجذرا من أجيال الى أجيال، وهو ما يجعل المغرب بطلا بكل المقاييس، في تدبيره الشأن الديبلوماسي، والاقتصادي، والاجتماعي، وفي شتى مناحي الحياة بدستور متقدم، وقوانين لا توجد في اعرق الديمقراطيات.
الملك الراعي الاول للمملكة المغربية، وضامن وحدتها واستقرارها، وهو ما يزيد من تعميق الارتباط الوثيق بالبيعة.
وبالمقابل، نجد الرئيس ظالم، يسير عكس التيار، ، ويهرب من الواقع لانه مقيد ، او متحكم فيه من الحزب، او من الجيش مثل ما يجري في حالة دولة الجوار، التي قامت بنباهة مسيرين متحكمين في الرئيس ودواليب الدولة، في محاولة منها بشكل بئيس تأويل الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى 23 لعيد العرش المجيد بفتح الحوار مع مؤسسة الرئيس، لكن الرئيس غائب مؤسساتيا ، وحاضر جسديا.
وتلكم، أسباب الازمات ما بين الدول، التي لا تفهم، ولا تستوعب التزام الملوك، في حديثهم الصريح، والواضح غير الملتبس، مثلما يجري في حالة رئيس ظالم يستمر في انزلاقات توحيد الاوطان، وجعلها في خدمة الشعوب التواقة للحرية، والتنقل، والديمقراطية، وترسيخ ثقافة الثقة بينها، بعيدا عن مزايدات ، ومزاعم خاطئة تهدر الزمن، وتعطل التقدم، والبناء من اجل الغذ الافضل.
وان اخذنا عينات، من رؤساء حكومات المنتخبين، نلاحظ ان بؤس الشعوب، والتيئيس يأتي من خلال نظراتهم الضيقة لما يحيط بهم، وبشعوبهم، مما يجعل الاختناق يتحول الى احتجاجات، وانزلاقات، تكون احيانا ضحيتها حكومات التي تسير برأس لايسمع…لا يرى …لايتكلم، وتلكم مآسي الرؤساء الذي يغيب عنهم التحكم في العقل، والاصغاء لشعوبهم، وبذلك تنهزم الاقاويل، والتأويلات، ويصبح الرئيس طريح الفراش، وشعب يبحث له ان آنيًا او مستقبلا عن دور ينقذ بلدانهم من هزائم توالت داخليا داخليا، لا ينفع معها بارود، او قمح أسود قد يأتي على اليابس ، والاخضر ، بسبب صناعة المؤامرة ، وقبول جهلة تهديد الشعوب ، او وصفهم بأفدح النعوت.
انها قصة طويلة بين ملك ضامن…ورئيس ظالم..وفي ذلك الكثير من الكتب والافلام، التي تحكي قصة رؤساء انتهى بهم المطاف الى الموت، او الاعتقال، وكنموذج حي ما تعرضت له اقامة الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب الذي فاجأه اقتحام « ال » ف بي آي لمحل اقامته، بفلوريدا.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...