صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

دبلوماسية برلمانية…أم دبلوماسية الشوبينك للبرلمانيين والمستشارين المغاربة ؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

تعرت صورة الدبلوماسية  البرلمانية المغربية، بموقف البرلمانيين الاسبان الذين يواجهون رئيس حكومتهم بيدرو شانسيز في موقف حكومته التاريخي بالاعتراف بمغربية الصحراء المغربية.
هذا الموقف للبرلمانيين الاسبان أحرج حكومة سانشيز التي لن تغير موقفها الصائب والداعم للمغرب في وحدته الترابية بالاقاليم الجنوبية، وعودة العلاقات التاريخية والشراكات التي تربط البلدين في التعاون في مجالات متعددة .
البرلمان المغربي انكشفت صورته، بعد ان تبين ان الدبلوماسية البرلمانية التي يتغنى بها مجرد مناسبة للشوبينك خارج أنظار الصحافة الوطنية المضطهدة، بالبرلمان المغربي بمنعها القيام بواجبها، وممارستها لمهامها الوطنية في الدفاع عن القضايا العادلة للوطن، وللامة المغربية.
سفريات النواب والمستشارين الى الخارج بدعوى القيام بمهام الدبلوماسية البرلمانية لدعم الدبلوماسية الحكومية، او الرسمية للوطن، كشفها النواب البرلمانيين الاسبان في احراج الوزير الاول بيدرو شانسيز، لان المسؤولية، والمسؤوليات في فشل الدبلوماسية  البرلمانيةالمغربية هو العبث وغياب العقل التشريعي المنظم ، والتي تؤكدها الميزانيات الضخمة التي يتم اعتمادها لهذا الشق من الاداء التشريعي، من دون نتائج على المستوى الافقي والعمودي، وفي العمق والجوهر.
وأسباب فشل الدبلوماسية البرلمانية ، له عدة مكونات انطلاقا من الوفود، والتمييز الحاصل في اختيار الامثل للتمثيلية في مهام الدبلوماسية البرلمانية التي تتطلب فهم عميق للملفات، وللمهام وخلق علاقات قوية أخوية بين النواب المغاربة والمستشارين مع مختلف أعضاء البرلمانات الوطنية للدول ذات شرعية، بينها برلمانيو اسبانيا الذين يفترض من برلمانيي المغاربة تكثيف وترسيخ علاقاتهم لحل كافة الاشكالات التي تحاول عرقلة مسار المغرب ،والتعريف بقضيته، ودعم كل الحكومات الوطنية، والبرلمانات الوطنية التي تساير الركب، وتعمل للطي النهائي لهذا الملف المفتعل من طرف دولة الجوار لنظام الجياع بالجزائر.
ولذلك، لا بد من ربط المسؤولية بالمحسوبية، واعادة بناء مشهد برلماني جديد يعيد للدبلوماسية البرلمانية المغربية صورتها، ومجدها، ويعيد للبرلمان مكانته، وادائه الجيد في مهامه التشريعية والدبلوماسية البرلمانية ، مادام ان دبلوماسية شوبينك البرلمانية أصبحت تؤثر على المشهد العام للدبلوماسية الحكومية، وذلك املا في انقاذ ما يمكن انقاذه، حتى لا يتحول صوت البرلمانيين باسبانيا الى صوت يؤثر في العلاقات المتجددة بين المملكتين المغربية، والاسبانية.
البرلمان المغربي، وفي مهامه دبلوماسية شوبينك لا يتم تقديمه أية تقارير لا في اللجن الخاصة، ولا في الجلسات العمومية رغم أنه يمثل صوت الشعب، والشعب يجب ان يكون على اطلاع بالتقارير البرلمانية، وبذلك يكتفي رئيسي الغرفتين بتقديم احصائيات من دون مردودية لسفريات تبقى افتراضية وغير مقنعة اكدها برلمان جارتنا اسبانيا.
ولذلك ، نحن ننبه ان هناك خلل عميق في تدبير الشأن الدبلوماسي البرلماني، لغياب الشفافية، والموضوعية اللتين قتلتهما المطرقة القاتلة  بالاعتداء والحط من كرامة الصحافة الوطنية، ومنعها من ولوج البرلمان التي تبقى قضية بلقنة المشهد البرلماني في عهد الرئيسين رشيد الطالبي العلمي، وميارة، اللذين لم يجدا بعد برنامج عملي وطني يشرف صورة ممثلي الامة بالبرلمان للقاء زملائهم في البرلمان الاسباني لتوضيح لهم نقط تقلل من استمرارهم دعم الكيان الوهمي البوليساريو.

أبو ميسون المغربي

معاريف بريس http://Htpps//maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads