صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ديبلوماسية مغربية بثلاثية الأبعاد الجيواستراتيجية

معاريف بريس – أخبار وطنية

المغرب لم يستعمل يوما رجال مطافئ لاخماد حرائق في علاقاته الخارجية، لكن بالنسبة لدولة الجوار نظام الجياع الجزائري لا تحلو له الحياة من دون اشعال حرائق، وصناعة الأكاذيب والمزاعم الباطلة، رغم انه يعيش الهشاشة أفقيا وعموديا، أكدها الشارع الجزائري الذي لم يعد ينبض بالحياة مثله مثل باقي الدول التي تنتشي السعادة، وتشيد منجزات ومشاريع تنموية للحاق بالمركب الحضاري والحداثي في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي.
اختار النظام الجزائري الجائع حياة غير منظمة داخليا وخارجيا، والسبب أنه اختار ان يبرر هزائمه في السياسات العمومية الداخلية في صناعة الاحباطا الداخلي للشعب الجزائري، وصناعة الخيال بدون علم، ولا حجج ولا قرائن، وبذلك تخلى النظام الجزائري الجائع عن كل ما من شأنه أن يطور البلد وجعلها من الدول الصاعدة، للأسف اختار طريقا مظلما، جعلته يحصد الفشل والانهيار ،ويحصد القمح الأسود لأنه حياته بنيت من وهم وغش وكذب وبهتان، وحقق له نهاية وحده من سيجلس منبوذا في المتغيرات الدولية، والرسالة جاءت من اسبانيا التي قالت للعالم كفى من هدر الزمن مع دولة راعية للارهاب بالمنطقة تحمل اسم الجزائر.
المغرب بلد السلم والتعايش، اختار الحوار والمفاوضات البناءة من دون مغالطات ببنية ديبلوماسية ثلاثية الأبعاد شعارها الله الوطن الملك، ومن هناك نجح المغرب بتحقيق مكتسبات وحلول ناجعة لكل قضاياه العالقة من بينها قضية الصحراء المغربية التي تعتبر اولوية وطنية.
اسبانيا بعد مرور أشهر من خلافاتها مع المغرب، وصراعات غير واضحة من موقف اسبانيا مع المغرب في قضية وحدته الترابية بالأقاليم الجنوبية عادت الى رشدها،وعاد نسبيا الاطمئنان لأوروبا والمغرب، باحتكامها لعدالة الحق باعترفها بمغربية الصحراء، وبالحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007، وانتهت القصة التي ستكون بدايتها التعاون المشترك في مجالات متعددة من شراكات تجارية، وأخرى أمنية وهو ما تحقق بالبعد الجيواستراتيجي للمؤسسات الديبلوماسية المغربية والأمنية والعسكرية، التي تعمل جاهدة على احترام سيادة الدول وسيادة ترابها.
ان واقع الجزائر اليوم، لا يمكن لنا ان نجادل انها فشلت في مؤامراتها على المغرب ووحدته الترابية، وفشلت مناوراتها، وأصبح الخناق يشتد عليها، وتعيش الوحدة التي زرعتها منذ ما يزيد عن ربع قرن وهي تتخبط في صناعة المؤامرات والارهاب، والآن الى أين ستذهب في معاركها بعد قطع الغاز ، والاجواء على المغرب ,,,هل ستغلق دكانها الجوي والغازي مع اسبانيا، ام ستلتحق بالصف والكف عن “تعفريت” المجانب للصواب الذي لا يقوم به الا الصبيان بأزقة ودروب الجزائر…صحوة ضمير نظام الجياع بالجزائر يتطلب المزيد من الحزم الاسباني بمنع اي نشاط انفصاليي الداخلي ومرتزقة البوليساريو، وأن أي حراك يستهدف الحكومتين الاسبانية والمغربية فوق اراضيها يجب ان يتم تجريمه، لان حقوق الدول، وسيادتها فوق حقوق الانسان.

أمين الرفاعي

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads