اسبانيا في قرارها السيادي الاعتراف بمغربية الصحراء، الاتحاد الاوروبي يحقق الاجماع وينخرط في عدالة الحق لمشروعية المغرب في اراضيه بأقاليمه الجنوبية
معاريف بريس – أخبار وطنية
لن يطول الامر كثيرا على دولة الجوار لنظام الجياع بالجزائر، بعد الموقف السيادي لدولة اسبانيا باعترافها بعدالة الحق ومشروعية المغرب في اراضيه الجنوبية بالصحراء المغربية.
اسبانيا بموقفها التاريخي، الغير القابل لنقاش ومفاوضات وابتزاز دولة الجوار الجزائر، عجل بالاتحاد الاوروبي الاشادة بالموقف الاسباني، كما أشادت به الولايات المتحدة الامريكية على لسان الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الامريكية، والتي كانت بلاده اول من اعلنت اعترافها بالصحراء المغربية في المرسوم التاريخي الذي امضاه الرئيس السابق دونالد ترامب، وبالمثل كما كان للمغرب قرار تاريخي بالاعتراف باستقلال امريكا.
اسبانيا حركت الاتحاد الاوروبي الذي يرأسه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي وضع في اجندته قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية تحقيق الاجماع الاوروبي على موقف المغرب الثابت في اراضيه بالاقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، وموقف الولايات المتحدة الامريكية، والموقف التاريخي لاسبانيا الدولة العضو في الاتحاد الاوروبي.
عزلة الجزائر اليوم، ليست مفاجأة، ولا غرابة فيها، لأنها فاقدة للذاكرة، والتاريخ ، والهوية ، وسبق لفرنسا ان قالت مايكفي في حق الجزائر، ونبهتها لحماقاتها، وفبركتها لقصص من خيال لا يصدقها الا جاهل في الخمرة بصحبة الرجل الاحمق رمطان لعمامرة ، واستاذه الكابران شنقريحة، اما تبون فهو مغلوب على امره لا يخرج الا بمواعيد مصرح بها من طرف الكابران شنقريحة الذي يضع مصير دولة وشعب تحت الحراسة النظرية.
رماد…رماد هكذا استعملت الجزائر في مختبرات عسكرية صناعة الاكاذيب والمزاعم الخاطئة، الا ان سقطت جمرة بيدها من دون ضغوطات ولا مؤامرات، بل حصدت ما جنته خلال عقد من الزمن.
فلا من يقف اليوم بجانب الجزائر، ولا من يتفاوض معها في قضية مصيرية تخص المملكة المغربية في شرعية اراضيها الجنوبية بالصحراء المغربية التي تشهد نموا ومنجزات، وتشييدات اذهلت العالم، لتبقى الجزائر وحيدة تتخبط في مصيرها، وما فعلت بشعبها التواق للحرية، والخلاص من نظام يفتعل ازمات داخليا وخارجيا، ويدعي ان هناك عدوا يتربص به لا يوجد الا في خياله، في الوقت الذي تنهب وتسرق ثروات الجزائر وتكدس بالبنوك الخارجية، وتبيض في الاسواق السوداء.
هنيئا للشعب المغرب بهذا المكتسبات الديبلوماسية ، وهنيئا للشعب الجزائري الذي التقط رسالة من نظام الجياع لبلده بفشله، وتعريته، في المحيط الجهوي الاقليمي، والدولي.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com