معاريف بريس – أخبار وطنية
عادت التهديدات الارهابية مجددا الى الساحة العالمية والدولية لم ينجو منها المغرب الذي فكك خلية ارهابية تظم خمسة عناصر مؤخرا، وتفكيك تونس خلية ارهابية.
ارهابيون وجهاديون من دول المعمور استجابوا لنداء أوكرانيا وروسيا لانظمامهم الى الحرب الأوكرانية الروسية.
ففي الوقت الذي يخطو العالم بثبات في مواجهته الارهاب، فتحت الحرب الروسية الأوكرانية الباب على مصرعيه لاعطاء فرصة لاحياء القاعدة وداعش، وباقي الجماعات الارهابية، والخلايا النائمة المتشبعة بالغلو والتطرف والتي تنتظر الفرص السانحة لتنفيذ جرائمها الارهابية.
وبطبيعة الحال ان هذه الحرب المدمرة بين روسيا وأوكرانيا سيكون لها تداعيات دولية جد خطيرة ، حيث سيقوم الناجين من المتطوعين والارهابيين بالانتشار في دول المعمور قد يكون ضحيتها الشرق الأوسط مرة أخرى وخاصة بالعراق وليبيا الدولتان اللتان مزالتا تضمدان جراحهما من الارهاب، ويعيشان اللااستقرار امني او اجتماعي، وكذلك بسوريا التي قد تكون سلمت لروسيا معتقلي داعش للانخراط في الحرب ضد اوكرانيا، ولن تجو شمال افريقيا من تهديدات الارهاب.
لكن الخطر الأكبر الذي يؤرق المتتبعين، هو جيل البريطانيين الشباب اللذين التحقوا لدعم اوكرانيا او روسيا ، ومنهم كثيرين من جنسيات أخرى قد يكونون أداة لتشكيل جيل جديد من الارهاب في العالم بعد نهاية الحرب، وهو ما يزيد من تعميق القضية في محاربة الارهاب وتفكيك الخلايا الارهابية في عالم أصبحت رقعته تقترب و تتسع للجميع.
والسؤال هل أدخلت الحرب الروسية الأوكرانية العالم في فضاء مظلم تنشايبك فيه خيوط شبكات تجار الحروب، وتهريب الّأسلحة والاتجار في البشر لتمويل الارهاب …انها قضية معالجتها تعني كافة شعوب العالم، وحماية حدود الدول أصبحت تتطلب المزيد من التمويلات والدعم اللوجيستيكي حتى لا تتعرض دولا لأذى الارهاب الذي لا وطن له.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com