عباس أبومازن يتخندق في صف دولة نظام الجياع “الجزائر” ويعمل أن يكون شريكا في قضايا وهمية تستهدف المغرب
معاريف بريس – أخبار وطنية
عباس أبو مازن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، تحركاته بالجزائر وتونس لا رسالة لها سوى ما قاله الله تعالى في كتابه العزيز “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” لأن ما يقوم به عباس لا يخدم القضية الفلسطينية، ولا الشعب الفلسطيني الذي مل من تصرفات غير مسؤولة لحركة فتح التي تحاول طمس القضية بالجري وراء مساعي تخدم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية دون غيره.
المغرب لم يترك يوما القضية الفلسطينية تغيب عن برامجمه ومحافله الدولية الديبلوماسية، كما ان الأحزاب السياسية المغربية لا تترك فرصة تمر في مؤتمراتها من دون اعطاء كلمة للصوت الفلسطيني، وبالبرلمان كذلك حيث صوت الأمة دائما يجعل من القضية الفلسطينية أو لوية مثلها مثل قضية الصحراء المغربية التي يعتبرها المغاربة قاطبة أولوية .
وجلالة الملك محمد السادس نصره الله لم يدخر جهدا في الدفاع عن القضية الفلسطينية ، حيث أن جلالته وجه رسالة في 29 نوفمبر 2021 إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وحيث مما جاء في مقتطف خطاب الملك” وهنا نؤكد أن هذا الموقف المغربي الراسخ ليس ظرفيا أو مناسباتيا، ولا يندرج في إطار سجالات أو مزايدات سياسية عقيمة، وإنما ينبع من قناعة وإيمان راسخين في وجدان المغاربة، مسنودين بجهد دبلوماسي جاد وهادف، وعمل ميداني ملموس لفائدة القضية الفلسطينية العادلة وقضية القدس الشريف.
وفي هذا الإطار، أكدنا لأخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في الرسالة التي وجهناها إليه بتاريخ 18 دجنبر 2020، ثبات الموقف المغربي الداعم للقضية الفلسطينية، تأسيسا على حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، وعلى التشبث بالمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، سبيلا وحيدا للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع” انتهى كلام جلالته
ما الذي يجعل المغرب تاريخيا استمراره الدفاع عن القضية الفلسطينية، من دون خلفيات عقيمة ولا طمع في استغلال القضية الفلسطينية للتدخل في شؤون سيادية لدول، فهل لان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خانته الذاكرة اليوم لينظم الى نظام دولة الجياع “الجزائر” التي تستعمله كأرنب سباق لاستهداف المغرب الى جانب تونس.
انها حكاية رخيصة من رئيس فلسطيني فاشل في تدبير القضية الفلسطينية بعد رحيل الزعيم والقائد الأمثل ياسر عرفات، فهل بأتاوات جزائرية يمكن حل القضية الفلسطينية، ام بعلاقات حياد واحترام وامتنان مع دول ذات شرعية تاريخية يمكن لها ان تنهي الصراع الاسرائيلي الفليسطيني عن طريق الجلوس على طاولات المفاوضات لطي الخلاف السياسي والديبلوماسي بين الطرفين .
اما وان تحركات نظام الجياع “الجزائر” الذي يبحث عن ارتداء ثوب النضال، فلا شرعية ولا تاريخ له، فهي دولة مازالت تبحث لها عن طريق يمهد لها الاستقرار السياسي والاجتماعي وليس العسكري وافتعال قضايا وهمية انتقاما من بلد جدار قوي بحضارته وبانسانيته مهما بعدت المسافات، ومتسلح بالسلم والسلام,
الدينار الجزائري الذي حصل عليه عباس أبو مازن ليس محور سعادة، ولا رفاه للشعب الفسطيني، وانما قنبلة لتفجير القضية الفلسطنية والدول الداعمة لقضيتها لان نظام الجياع الجزائر، لا يتعلق بالقضية الفلسطينية ولا وحدتها، وانها يحشد الدعم لاستمراره في استفزاز المغرب والتأر منه لانه يختنق داخليا وخارجيا، وتلكم هي القصة الحقيقية التي تحول فيها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الى دمية بيدالنظام العسكري الحاكم بالجزائر الذي يقوده الكابران بنشقريحة.
ومن هنا نساءل محمود عباسي الزعيم الفلسطيني الذي اختار منفذ الظلام.
وبحسب أكثر من محلل سياسي بينهم الأستاذ عبد السلام الشاوش المحامي والخبير في القانون الدولي والعضو القيادي بفيدرالية اليسار ، حيث قال ان دعوة الجوائر عقد قمة عربية في شهر مارس القادم ،هي مجرد مناورة التلميذ المستورد من السويد رمطان لعمامرة ومعلمه الكابران شنقريحة، بعد القرار الأحادي للجزائر في منع الطيران المغربي دخوله الأجواء الجزائرية ، وما يسري على القانون الجوي يسري على القانون البحري .
وفلسطين لا يرضيها غياب المغرب عن القمة العربية، وهو يرأس لجنة القدس ، ولذلك نظام الجياع “الجزائر”لا يسعى الى عقد قمة عربية بقدرما يبحث عن حشد شركاء جدد مثل تونس وفلسطين لاعطاء شرعية له في دعمه الارهاب بمنطقة ساحل الصحراء ، ودعم الخلافات والنزاعات بين الدول العربية والاسلامية، والمزيد من تعقيد القضية الفلسطينية مع دول غربية ممن تدافع عن القضية الفلسطينية.
ولذلك، نقترح ان تعلن الجزائر وديبلوماسيتها انهما لم تعد لهما علاقة بعناصر الكيان الوهمي “البوليساريو” لتصحيح أخطاء نسفت بها بناء وحدة المغرب العربي، لكي يفسح المجال والأجواء لعقد قمة عربية او قمم يكون مصيرها الصوت العربي والاسلامي الموحد لا الاجترار وراء الوهم والافتراضية في عالم يعيش تكثلات. .
وأن يعلن رئيس جمهورية دولة نظام الجياع “الجزائر” دورة جامعة الدول العربية المنعقدة بالجزائر العاصمة هي دورة مجموع دول المغرب العربي…وما عدا ذلك فان الهدف يبقى تشتيت وتأزيم الدور العربي الذي يبقى ضحيته الشعب الفلسطيني الذي انساق رئيسه وراء القمح الاسود “البلوط” الجزائري، وبهذا الاختيار تضيع القضية الفلسطينية، وتستمر النزاعات والخلافات بدول البحر الأبيض المتوسط والمستفيد اسرائيل والجزائر.
أبو ميسون
معاريف بريس htpps://maarifpress.com