الصحفيان الفرنسيان إريك لوران وكاثرين جراسييه سيسجنان في باريس بتهمة “ابتزاز” الملك محمد السادس.
بعد ما يقارب من ست سنوات من بدء القضية ، أمر قضاة الاتهام الباريسيون فتح ملف “ابتزاز” ضد اثنين من الصحفيين فرنسيين ، مؤلفي عمل سابق حول جلالة الملك ، الملك المفترس في عام 2012.
ولم يتوقف بهما الأمر في عمليات الابتزاز حيث اتصل إريك لوران بالديوان الملكي بهدف فتح موعد ، تم تنظيمه أخيرا في 11 غشت مع مبعوث خاص القصر المحامي المغربي هشام الناصري. خلال هذا الاجتماع ، أعلن إريك لوران ، المراسل السابق لراديو فرنسا ومجلة فيغارو ، عن النشر المرتقب لعمل ثان عن ملك المغرب، يحتوي على معلومات يحتمل أن تكون محرجة للنظام الملكي، وهو ما كان موضوع شكاية دفاع القصر بحجج وقرائن تثبت مما لا مجال فيه للشك عن الأفعال الاجرامية لعصابة الصحافيان الفرنسيان ايرك وكاترين اللذين طالبا القصر بفدية مالية تقدر بثلاث ملايين أورو لتوقيف نشر اصدرات أخرى كانت تستهدف القصر بمزاعم ومغالطات تستهدف من وراءها زعزعة الاستقرار بالمغرب.
معاريف بريس
maarifpress.com