تشبه سياسة المستشارة الألمانية العالمة الكيميائية، بسياسة زعيم النازية هيتلير الذي نظم المحرقة أو الهولوكوست إلى فترة من تاريخ الحرب العالمية الثانية (1939-1945) والتي شهدت قتل ملايين اليهود على أساس عرقي.
وهو ما تبحث المستشارة الألمانية احياءه من خلال السماح للارهابي حاجب الذي تطلبه السلطات المغربية القضائية تسليمه للخطورة التي يمثلها، والتي اكدتها دعواته الى ارتكاب أفعال ارهابية على التراب المغربي في شريط فيديو بثه تزامنا مع التطبيع الديبوماسي المغربي الاسرائيلي، وتزامنا مع التطبيع الاسرائيلي مع دول عربية من بينها دولة الامارات العربية المتحدة والبحرين.
الشريط الفيديو الذي بثه الارهابي حاجب والذي خلق استنكارا في عامة الشعب المغربي، دفع السلطات المغربية بتوجيه طلب تسليمه، للاستماع الى ايفاداته، وما ان كان هناك علاقة برسالة مشفرة وجهها لخلايا نائمة بالمغرب وباوروبا لاستهداف مغاربة من ديانة يهودية بدعم السلطات الالمانية التي ترفض الى حدود الساعة تسليمه للسلطات القضائية المغربية.
هناك جدل اعلامي كبير في المغرب وخارجه حول المساعدات التي تقدمها السلطات الالمانية لارهابي مطلوب للعدالة بالمغرب، وهو المغرب الذي يعد حليف استراتيجي للولايات المتحدة الامريكية في مكافحة ومحاربة الارهاب، كما انه حليف استراتيجي للاتحاد الاوروبي ويتمتع بوضع متقدم.
انها بالفعل مشكلة محورية في العلاقات الديبوماسية الثنائية بين المغرب وألمانيا، والذي من خلاله قد ثم تعليق أي تواصل مع السفارة الالمانية بالمغرب، والمنظمات ألمانية الموازية المعتمدة بالمغرب.
ان الوضع الأمني يزداد خطورة مع استمرار السلطات الالمانية في تعنتها رفضها تسليم ارهابي، قد يكون له مخطط تنفيذ عمليات ارهابية ضد مصالح مغربية بعد تجنيده من طرف المانيا داخليا أو خارجيا أو قد يكون على اعداد استهداف يهود مغاربة او سياح اسرائيليين فيما يشبه الهولوكوست وكل ذلك بدعم السلطات الالمانية التي ترى المستشارة الألمانية ان عامل سنها اعاد بها الذكرى الى احياء الحزب النازي الألماني.
معاريف بريس
أبو ميسون
maarifpress.com