بعد عقود من الاحباط في تدبير شؤون الدولة الجزائرية، بسبب انتخابات رئاسية مزيفة أفرزت حكاما يخضعون للسلطة العسكرية الحاكمة يقامرون بأمن المنطقة، يلمسها المتتبعين والمهتمين بالشأن السياسي للجمهورية “الأرملة” الجزائرية بتعصبها وسياستها الشاردة ، وهو ما يؤكده الشعب الجزائري الشقيق في الحراك الشعبي المستمر، ومسلسل الاعتقالات الذي يطال جزائريين وجزائريات مما يؤكد ان الشعب الجزائري غير راضي عن حكام بلادهم، وأنهم يطالبون بالحق في العيش الكريم والحياة، واحترام كرامة المواطن الجزائري وحقوق الانسان كما هو متعارف عليه كونيا.
وكالة الانباء الجزائرية، واحدة من قنوات العسكر الجزائري الظالم، والذي يعمل على تصريف أكاذيب ومزاعم مغلوطة تهدف المس بالمغرب الذي ينعم بالأمن والاستقرار، ويحترم القوانين الدولية، والاتفاقيات والمعاهدات، تسخر له الأيادي الملوثة بدماء الصحراويين المحتجزين بتندوف أخبارا مزيفة وغير ذات منطق ولا هدف سوى تصدير السذاجة للشعب الجزائري للالتفاف على حقوقه المشروعة والكونية.
الروايات المزيفة التي تنشر على وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، مشوهة وبعيدة كل البعد عن المجال الاعلامي، واخلاقيات مهنة الصحافة، لان المتحكمين فيها، بشر يبدع في صناعة الحقد والكراهية والتطرف المؤدي للإرهاب الذي جعل من الجزائر بلدا يقامر بأمن واستقرار المنطقة كلها.
المغرب قطع أشواطا، وأشواطا اضافية في مجالات التنمية والمشاريع التنموية، وفي مجال السكن وفي شتى ما يتطلع اليه المواطن المغربي في العيش حياة كريمة بفضل الرؤى السديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مما جعله بلدا محسودا عليه من طرف دولة الجوار”الجزائر” التي رغم مواردها البترولية عاجزة عن التطور والتحديث بسبب التنويم المغناطيسي للشعب الجزائري من طرف حكامه الذي يقامرون بالوطن وبالمنطقة بانغماسهم وافتعالهم قضية وهمية مما حول صناعتهم للإرهاب يصبح بلدهم الأول يعاني منه أكدتها الخلية الارهابية التي لقيت ميلادها بتيزي أوزو وبجاية.
ان شريط المؤامرة للحكم العسكري الجزائري على المغرب امتدت لعقود لم تحقق من ورائها الجزائر وحكامها سوى الفشل الذريع، ما أدى الى وعي الشعب الجزائري الذي اتخرط في حراك الشعبي مطالبا بتحسين اوضاعه الاجتماعية، والسياسية والاقتصادية وبانتخابات رئاسية حرة نزيهة وديمقراطية، وتحرير المغاربة الصحروايين المحتجزين بتندوف، والانهاء مع الفكر العقيم والخبيث للحكام الجزائريين في مواجهة المغرب في قضية وحدته الترابية التي انكشفت أوراقها وتبث أنها تستهدف اعدام الشعب الجزائري، والتقامر بالمنطقة، نتيجة عقود من الاحباط في تدبير شؤون الدولة الجزائرية.
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress.com