أنجيلا ميركل كانت زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) مدة 18 سنة الى حدود سنة 2018.
وباعتبار اختصاصها كعالمة أبحاث سابقة تحمل شهادة الدكتوراه في الكمياء الفيزيائية، وهي في سن 67 سنة، قررت في نهاية حياتها نسج علاقات مع ارهابيين والانصهار مع الارهابي حاجب الذي اختار دولة انجيلا ميركل مقرا للاستقرار بها، وهي التي عانقته واحتضنته كأنه عالم ايراني في الأورانيوم تهدد به المغرب، وتسمح له نفت حقده وكراهيته وتطرفه، وتصديره الارهاب لبلد يبعد عنها بمسافات تربطها بألمانيا علاقات ديبلوماسية عريقة.
أنجيلا ميركل أدخلت ألمانيا في سنها ال 67 سنة في نفق مسدود لا يهدد فقط ألمانيا بل يهدد دول الاتحاد الأوروبي، بعد أن حولت العالمة في الكمياء الفيزياء ألمانيا الى كندهار جديدة باحتضانها ارهابيين ومنهم الارهابي حاجب الذي قد يكون يتدرب في جبال ألمانيا على شكل أسامة بلادن الذي أوقع ضحايا في 11 شتنبر2001 في أكبر عملية ارهابية وقعت في عمق الولايات المتحدة.
فهل تحولت ألمانيا بفضل المستشارة انجيلا ميركل بوابة لرعاية الارهاب باوروبا، ام أنها فقدت بوصلتها لعامل السن، ام انها تريد خوض تجربة جديدة لابادة اليهود والدول العربية التي قامت بالتطبيع مع اسرائيل منها الامارات العربية المتحدة والبحرين، والمغرب لتنفيذ عمليات ارهابية في البر والجو مثل ما كانت تفعل القاعدة قبل ابادتها من طرف الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها؟
ان ما نخشاه ان تتحول قنابل الارهابي حاجب المدعوم من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى قنبلة موجهة الى اوروبا الذي يعد المغرب بلد حليف استراتيجي للولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي في محاربته الارهاب والارهاب العابر للقارات.
معاريف بريس
أبو ميسون
maarifpress.com