صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أوباما وزيرا للخارجية في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن


في السياسة التوقيت مهم، وفي العلاقات الدولية يبقى التاريخ يسجل الاخفاقات، وضعف الرؤية والتحكم في المشهد السياسي في المحيط الجهوي ، الاقليمي ،والدولي.وفي امريكا البلد الاكثر ديمقراطية يبقى الصراع السياسي الداخلي داخليا، من دون ترك بصمات العداوة التي تفرق بين الشعب الامريكي.

أوباما رجل القانون ، الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية، لم تكن وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون في أحسن الاحوال ، فالتعاطف الذي ابدته مع دول شمال افريقيا في الربيع العربي سنة 2011 وبدول مغاربية على وجه الخصوص؛  جعل باراك أوباما الافريقي الجذور يعيد انتاج سيناريو تحقيق مكسب للديمقراطيين في 2020؛  على حساب افريقيا لتأثيت موقفه في الرجل الافريقي الثائر في موقف تحرير الشعوب، لتحرير عبيد افريقيا سابقا ، عن طريق ترشيحه ابنة جاميكا لاول امرأة من السود في منصب نائبة الرئيس الامريكي، ليحتفظ لنفسه بمكاسب سياسية بمنصب وزير الخارجية لتدبير شؤون السياسة الخارجية الامريكية، في انتظار حفاظه للحزب الديمقراطي بولاية ثانية يكون فيها الرابح سوى للرجل من السود الامريكي… انه أوباما ..

 

معاريف بريس

أبو ميسون 

Maarifpress.com

 

 

 

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads