الاجماع الدولي حول شرعية المغرب في أقاليمه الجنوبية، واعلان غالبية الدول الافريقية افتتاح لها قنصليات بمدينة العيون، وهو اعلان صريح وواضح وقاطع مع ديبلوماسية المؤامرة ، و ديبلوماسية الصمت، وكذب الجزائر، ومغالطاتها في ادعاء ان الكيان الوهمي” البوليساريو” له دعم افريقي وخارجي.
الامارات واحدة من دول الشرق الاوسط، أعلنت افتتاح لها قنصلية بمدينة العيون المغربية، في ضربة موجعة للجزائر بلد المؤامرة، و بلد تضخيم كيان وهمي عاجز عن التفكير في مصالحة مع وطنه الام ، وعاجز عن مصالحة مع الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات تيندوف.
الامارات العربية المتحدة وبقيادتها الراشدة، وسمو اخلاصها للعلاقات الدولية، وللاوطان ذات شرعية ومشروعية تاريخية، استعملت معركة السلام، والوفاء لملك المغرب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي قاد بحكمة سديدة، ورؤية ملكية صادقة، مسيرة استرجاع الاقاليم الجنوبية للمملكة بالصحراء المغربية بأسلوب دبلوماسي يتماشى مع روح السلام العالمي الذي أصبح قوة ديبلوماسية أكثر منها قوة عسكرية، او استقواء.
ووقع انهزام الجزائر الذي افتعلت قضية وهمية للانتقام من الشعب الجزائري الذي يبحث السلام، وحرية التجول في المنطقة المغاربية.
غذا، ستلتقي دول الشرق الاوسط، في منطقة السلام العالمي بالصحراء المغربية السعودية، قطر، والاردن، والكويت، وسلطنة عمان، وغيرها من الدول في لقاء الاخوة الصادقة في نادي الدبلوماسيين الكبار في العالم بمدينة العيون، ليحيوا اللقاء الديبلوماسي الواضح بعيدا عن الصالونات المظلمة التي تعيش بها ديبلوماسية بلد الجوار ” الجزائر” مثل الجردان، في دواليب منظمات دولية توزع الشيكات، والسيولة النقدية لكنها مع دول الخليج لا للعب بالنار…المغرب بلد السلام والتعايش، وبلد ليس له أطماع في اراضي غير أراضيه الشرعية، التاريخية، والمشروعية التي لا ينازع فيها أحد.
الجزائر ومعها الكيان الوهمي يعيشان اليوم ، حالة من اليأس، وجنازة الرجل المجهول الذي أوقع حكام الجزائر في المؤامرة على الشعب الجزائري، وادى الى أضرار مادية، ونفسية يعاقب عليها القانون الدولي باعتبارها جرائم ضد الانسانية في قضية ما يعرف بمحتجزي تيندوف.
فهل ان الآوان لان تترفع الجزائر عن خبثها، ومكرها، ام تنتظر الركوع الى الامر الواقعي، بالطي النهائي لقضية الصحراء المغربية؟
من عمق دولة الامارات العربية المتحدة ، من دبي، الى جزيرة ياس، الى العين، والشارقة، وابوظبي، وبكل مناطق الدولة الاماراتية العربية المتحدة، فرحة وبهجة، وطقس حميمي لفتح الدولة الاماراتية قنصلية لها بمدينة العيون المغربية، وهي المدينة التي كل عيون الدول الشرعية تستعد لاعلان افتتاح لها قنصليات لتمثيليات ديبلوماسية السلام، والتسامح، والتعايش في المحيط الجهوي، الاقليمي ، والدولي.
وداعا الجزائر…ووداعا لدبلوماسية المؤامرة التي انتهجتها لما يزيد عن نصف قرن .
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress.com