صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الامارات تقدم للعالم نموذج السلام مع اسرائيل من أجل رفاهية الشعوب

 

 

اتفاقية السلام بين الامارات واسرائيل أذهلت العالم، في اول تحدي دولة عربية للرافضين التطبيع مع اسرائيل، التي ملت دبلوماسية الصالونات المظلمة، وهي الصالونات التي كسرتها الامارات بدبلوماسية الوضوح، والجلوس معا على الطاولة لابرام اتفاقات تجارية اقتصادية، صحية، تكنولوجية لما تخدم الشعبين الاماراتي الاسرائيلي، والتي من دون شك ستعطي أكلها ونتائجها ستعود بالنفع ليس على الامارات فحسب، بل تتعداها لتشمل شعوب منطقة الشرق الاوسط التي تستفيد من نهضة التعايش الاماراتي الاسرائيلي.

الامارات واسرائيل لم يتوقف جهودهما لدعم السلام في اتفاقيات بل تعداها لتشمل احداث صندوق أبراهام ليدعم كل المشاريع التنموية، والاستراتيجية مما يجعل منطقة الشرق الاوسط تعرف نهضة سياحيا قل مثيلها بعدما أصبح تنقل مواطني البلدين الامارات واسرائيل من دون تأشيرة، ومن دون فرض قيود على حرية التجول.

التجربة الاماراتية يجب ان تكون نموذج عالمي جديد في بناء السلام العالمي، وطي الخلافات، والقضاء على الفكر المتطرف الرافض للتطبيع مع اسرائيل، التي لها من المميزات في مجالات متعددة بامكان الدول العربية والاسلامية الاستفادة من خبرتها وتجاربها في التكنولوجيا المتطورة، ام الطب، ام في الفلاحة، والزراعة ومجالات متعددة منها التعاون العسكري، والاستخباراتي لان اسرائيل راكمت تجربة كبيرة بقيادة هدفها السلام الذي ينبذ التطرف، والغلو، وينبذ الحقد والكراهية.

انها دولة الامارات التي تستحق كل التنويه والدعم في اتفاقية السلام مع اسرائيل،  وفي ذلك سيحدث صدمة لدول مازالت تبحث لها عن طريق يؤدي للسلام مع اسرائيل ، وفي ذلك فلسطين التي كبير مفاوضها صائب عريقات يتلقى علاج بمستشفى بتل أبيب ، ولم يفهم ان الخلاف الفلسطيني الاسرائيلي مصيره ان يجد حلا توافقيا يرضي الطرفين لترك الجيل الفلسطيني الجديد يعيش من دون حروب ولا مؤامرات بسبب نزاعات تتوزع بين الوطن والوثن.

فهل دقت ساعة السلام، قبل ان تصبح دولا تعيش الانعزال، والانطواء ولا تجد من يمضي معها سلام.

 

معاريف بريس

أبو محمد أمين

Maarifpress. Com 


شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads