معاريف بريس – أخبار وطنية
تتجاوز الانتخابات التشريعية في دائرة الرباط-شالة مجرد كونها تنافساً بين برامج حزبية مسطورة، لتصبح اختباراً حقيقياً لمدى ارتباط المرشح بالنسيج الاجتماعي والاقتصادي المحلي.
وفي استحقاق 23 شتنبر 2026، يبرز اسم علاء الدين البحراوي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار (رمز الحمامة)، كخيار يتجاوز الخطابات الانتخابية الموسمية، مستنداً إلى رؤية واقعية تدمج بين “ابن الدار” و”الفاعل الاقتصادي الميداني”.
أولاً: الشرعية المجتمعية ورهان “ابن الدار”
الشرعية في أحياء مثل اليوسفية، ودوار الحاجة، والمعاضيد، والتقدم، وباب الأحد، لا تُمنح بناءً على الشعارات، بل تكتسب بالتواجد المستمر. يمثل علاء الدين البحراوي نموذج المرشح النامي من قلب المنطقة؛ إذ تشكل نشأته وتواصله اليومي المباشر مع ساكنة هذه الأحياء رصيداً ثابتاً من الثقة. هذا الامتداد الإنساني والاجتماعي يمنحه فهماً دقيقاً لمشاكل الدائرة واحتياجاتها الحقيقية، بعيداً عن التشخيص السطحي الذي يقدمه مرشحون يكتفون بالظهور خلال المواسم الانتخابية.
ثانياً: الاستثمار المحلي والتنمية الشاملة
يتجلى البعد الاجتماعي والعملي في مسار البحراوي من خلال تواجده الميداني بالمنطقة الصناعية لليوسفية. خلافا للخطابات التنموية النظرية، يقدم البحراوي نموذجاً ملموساً للمواطنة الاقتصادية عبر:
خلق فرص الشغل: تشغيل شباب وشابات المنطقة واعتبارهم الركيزة الأساسية للمشاريع المحلية بدلاً من استيراد اليد العاملة.
التمكين الاجتماعي: خلق دينامية اقتصادية داخل الأحياء الشُّعبية تعزز من الاستقرار الاجتماعي وتنعكس مباشرة على الأسر.
ثالثاً: الفارق التنظيمي والسياسي مقارنة بالمنافسين
تدخل الأحزاب المنافسة المعركة الانتخابية بحسابات متباينة؛ فبينما يعتمد البعض على خطابات تقليدية تفتقر لتحديد حلول واقعية للمشاكل التنموية، يعاني آخرون من تراجع القواعد الانتخابية نتيجة تجارب سابقة لم تلبي تطلعات الساكنة. في المقابل، يدخل البحراوي السباق محصناً بالتزام ميداني متواصل وقرب يمتد طوال السنة وليس فقط خلال الحملات الرسمية.
إن الاختيار في دائرة الرباط-شالة يستند إلى تغليب خيار الاستقرار الميداني والتنمية الاقتصادية المحلية على الشعارات الفضفاضة، وهو ما يضع علاء الدين البحراوي كخيار يعبر عن امتداد طبيعي لواقع المنطقة واحتياجات ساكنتها.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com