صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حماية للذاكرة الوطنية ورموز المؤسسات الأمنية نموذجا ” محمود عرشان” في مواجهة حملات التضليل وتجار حقوق الإنسان

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

تتداخل خيوط الذاكرة الوطنية أحياناً تحت وطأة التأويلات المغرضة وحملات التضليل التي تستهدف الرموز الوطنية وتاريخ المؤسسات الأمنية، حيث تتناسل الروايات المضللة حول محطات تاريخية دقيقة مثل أحداث سنة 1974 وأحداث تيفلت سنة 1993، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإلصاق التهم الباطلة بشخصيات لطالما بصمت مسارها بالدفاع عن استقرار الوطن وأمنه وفي طليعتها السيد محمود عرشان،  ومحمد عرشان، بعيداً عن أي سند موضوعي أو قرائن قانونية تستند إلى الحقيقة، بل في سياق أجندات مشبوهة ترعاها شرذمة من تجار الفتن وبعض الجهات التي تقتات على الأزمات، ورغم ما راكمته الدولة المغربية من مكتسبات حقوقية غير مسبوقة بفضل مسار هيأة الإنصاف والمصالحة والإنصات لضحايا الماضي، إلا أن بعض الأصوات المأجورة والجمعيات المحسوبة على أطراف سياسية وحقوقية معينة مثل النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومن يسبح في فلكهما، تصر باستمرار على إعادة تدوير الأكاذيب وتغذية السجالات العبثية للحط من صورة الوطن ومؤسساته، فالوقائع التاريخية الموثقة والتواريخ الرسمية تنفي جملة وتفصيلاً أي صلة للسيد محمود عرشان بأحداث تيفلت المرتبطة بانتخابات 1993، سيما وأنه لم يكن حينها منضوياً تحت أي جهاز وظيفي أمني، كما أن الزج باسم محمد عرشان في أحداث درب مولاي الشريف سنة 1994 أو مجموعة السرفاتي يجانب الصواب تماماً، إذ إن مساره الأمني انتهى رسمياً سنة 1972 أو 1973، ولم تكن له أي مشاركة أو حضور في تلك المحطات، وما كان منه سوى تنفيذ عملية أمنية وطنية مشروعة وبطولية في مواجهة المدعو “شيخ العرب” الذي كان مسلحاً ومتاجر في الأسلحة ويمثل تهديداً سافراً لأمن الدولة، مما يجعله في تلك المرحلة إرهابياً بامتياز بينما كان محمود عرشان يضطلع بواجبه الوطني كرجل أمن مخلص، وكل ما يُثار خارج هذا السياق التاريخي الدقيق ليس سوى تفاصيل مفتعلة تهدف إلى طمس الحقائق وتوجيه الأنظار بعيداً عن ملفات تاريخية أخرى كأحداث دار بريشة وتطوان التي كانت أطراف من حزب الاستقلال أبطالها الحقيقيين، مما يفرض اليوم وأكثر من أي وقت مضى ضرورة حسم هذا الملف بشكل نهائي عبر قرار سيادي حازم يضع حدا لتجار حقوق الإنسان والمتاجرين بآلام الماضي، ويقطع الطريق أمام أي تحركات أو احتجاجات مسيئة لسمعة المغرب ولشخصيات قدمت الغالي والنفيس في سبيل حماية الوطن وصيانة استقراره.

معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads