صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

معتقلو الاغتصاب بالعنف والقوة …يتحولون الى ابطال من طرف حلايقية حقوق الانسان

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

فوجئنا ان هيأة التضامن المدعومة من طرف الجهاديين الاسلاميين للعدل والاحسان اصدارها بلاغا تضامنيا مع المتورطين في قضايا اغتصاب بالقوة والعنف ، وهما سليمان الريسوني، وعمر الراضي، أما معطي منجب يبقى مندس في عمل جمعوي ملفف بحقوق الانسان، يرتب الهجرة لجهاديي وجهاديات النكاح للهروب الى تونس حيث يتم الباسهن ثوب “للاشافية” الحقوقي والحقوقية، وهو مثل ندل، او وسيط الدعارة الجهادية التي يجني من ورائها سيولة ليصرفها في مطاعم بمدينة الرباط.
البلاغ المدعوم من الجهات الجهادية الاسلامية المندسة في هيأة التضامن الثلاثي، حاولت التدبير المعقلن لقضية سليمان الريسوني، وارادت ان تجعل منه ضحية سجون، رغم ان الادارة السجينة، تتعامل مع كافة السجناء المحكومين، وغير المحكومين باحترام تام لكرامتهم، وحقوق الانسان المتعارف عليها دوليا، وذلك بشهادات مسؤولي منظمات واعضاء حكومات ممن يقومون في زيارتهم الرسمية للمغرب، زيارة بعض السجون، والاطلاع عن كيفية تدبيرها، وتسييرها.
ان الوحل الذي يعيش عليه بعض دعاة حقوق الانسان، لن يكون دى صدى دولي لان قراراتها، وبلاغاتها ، مجرد أحاجيج وهمية مثل الادعاء بالقول انه ثم  اتلاف مذكرات، وتدوينات  سليمان الريسوني التي يكتبها، ويوثقها في فترة قضائه عقوبته الحبسية ، كأنه يوسف الحجاج الثقافي في زمانه، واذا به هو مجرد مغتصب بالقوة والعنف ببيت الزوجية مثلي، استدرجته زوجته لاعداد وثائقي عن حياة المثليين، الا انه وجده قربانا لممارسة عليه الرذيلة باغتصابه رغما عنه ، الامر الذي أغضب المثلي وتقدم بشكاية ضده امام السلطات المعنية، والتي فتحت تحقيقا ، وبتعميق البحث والتقصي الامني والقضائي أصبحت كل الادلة، والحجج والقرائن تدينه ، وفي محاكمة عادلة، وعلنية ثم ادانته، ابتدائيا، واستئنافيا، مما يجعل هيأة التضامن المدعومة من الجهاديين الاسلاميين حلقة أضعف في المقاربة الحقوقية، وبلاغاتها الميؤوس منها، والتي يكون السبق فيها  لنشرها في مواقعها جمعية الجهاديين العدل والاحسان غير مرخص لها قانونا لشبهة انتماءها لتيار ارهابي دولي يرعاه جهاديين موزعين او مندسين بدول عربية، اسلامية، او افريقية.
فهل تستمر هيأة التضامن في هدر الزمن، ومحاولة الالتفاف انها مجرد أداة في يد جهاديين؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...