صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الحركة الشعبية بعد ان انفردت بممارسة حقها الدستوري في المعارضة بالبرلمان…واجهت صمت رهيب لباقي فرق المعارضة ما هي الاسباب والخلفيات؟

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

متتبعي الشأن النيابي خلال السنة الاولى من الولاية التشريعية الحالية ، يتوقف عند خلاصة ان فرق المعارضة البرلمانية تخلفت عن الموعد، ولم تنفذ التزاماتها الدستورية استثناءا الفريق الحركي الذي اثار فيه رئيس الفريق الحركي ادريس السنتيسي ، والنائب البرلماني محمد إوزين العديد من الملفات المرتبطة بقضايا الشعب، وانتظاراته.
ولم يتوقف محمد اوزين ، و ادريس السنتيسي بتقديم مداخلات انشائية، بل كانت المواجهة مع رئيس الحكومة واعضاء حكومته الند للند، في مواجهة تكاد تكون مؤثرة في العمق والجوهر، مما اعاد للحركة الشعبية مجدها التاريخي في عهد الراحل المحجوبي احرضان ، او في عهد امحند لعنصر، وهما القادة ان اضفنا اليهما السيدة الحركية حليمة العسالي ، وهم الحركيين والحركيات اللذين ظلوا اوفياء لسجلهم السياسي الذي انبثقت عنه الحركة الشعبية من رحم الشعب، ومن تراب هذا الوطن، وبعمل القرب مع الفئات المهمشة، والهشة بالاطلس، الذي انجب امازيغ مرتبطين ارتباطا وثيقا بهويتهم الوطنية.
مجلس النواب عاش سنة ، باعاقة باقي فرق المعارضة الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية، وهي الحركة الشعبية التي يمكن وصفها « مابيعة ما شريا »ولا تنتظر جزاءا او اكرامية من عزيز اخنوش ، ولا تترقب اي تعديل حكومي منه لجعلها مجرد صورة ضمن اغلبية، تهدد السلم الاجتماعي.
اليوم، ومع الوثيقية الدستورية لمضامين الخطاب الملكي لذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش المجيد، يتضح جليا ان الشعب تعرض لخيانة قصوى من ممثلي الامة بالبرلمان وبالخصوص المعارضة البرلمانية، استثناءا الحركة الشعبية التي اوفت بالتزاماتها الدستورية، والقانونية، وفق ما يحدد لها الدستور، والقانون الداخلي لمجلس النواب.
ان الاشكالات المطروحة اليوم، هي هل يغير الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري موقفهما، ام ان صمتهما، يحاكي رغبة صبرهم التحاق بحكومة عزيز اخنوش، التي ستجد معارضة من داخل الاغلبية يتزعمها الفريق النيابي للاصالة والمعاصرة، ومن نواب فريق التجمع الوطني الذين شكلوا شبكة للانقسام الداخلي، وضم صوتهم ومواقفهم للبام ، وهو البام الذي اصبح كتائب عزيز اخنوش تواجه السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري باملاءات تحت الطلب في مواقع ذوي الاحتياجات الخاصة.
ان ما عبرت عنه الحركة الشعبية من مواقف، يسجل لها، انها لن تقبل تصدير الخيانة للوطن والشعب…فلنراقب ما مدى تغيير سلوك باقي فرق المعارضة بمجلس النواب…التي تتعامل مع الشعب برموز…لا أسمع، لا اتكلم، لا أرى.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...