صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

أخنوش خطر يداهم المغرب…واستمراره تهديد السلم الاجتماعي…يتطلب توحيد موقف ممثلي الأمة بالبرلمان

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

نسمع ، ونتابع تصريحات بعض القيادات التجمعية التي يستهويها المال ، والسلطة، بحديثها عن رئيسهم العاشق للمال، وضرب جيوب الشعب في تهديد منظم للسلم الاجتماعي، والدفاع عنه تحول من حق الى جريمة وطنية، لان الوطن فوق اي تجمع حزبي او كيان سياسي.
ولذلك، الدورة التشريعية المقبلة لن تكون كسابقتها، بل ستكون نسخة طبق الاصل لملتمس رقابة الذي عاشته أغلبية عبد اللطيف الفيلالي مع مداخلات النواب، والتي كان فيها خليهن ولد الرشيد انذاك بطلا بكل المقاييس، ولم تتوقف الجلسات الصاخبة للبرلمان كان حينها غرفة واحدة مجلس النواب الا بتدخل الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه، وكان الضحية الزعيم النقابي الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل الراحل نوبيو الاموي الذي جره تصريحه للجريدة الاسبانية ايل باييس النقطة التي افاضت الكأس عندما وصف حكومة الفيلالي بالمانكانطيس، وكان القرار الذي صدر من السلطات العليا غاية من الاهتمام  الشعب. ، بعد متابعته قضائيا ، رغم ان وزير الداخلية انذاك الراحل ادريس البصري كان يفضل عدم متابعة لانه ابن قلعته الشاوية.
لكن بين حكومة الفيلالي، وعزيز اخنوش الذي افرزته صناديق الاقتراع …لا أحد سيتدخل بشأته لان الرسالة جاءت في الخطاب الملكي في الذكرى 23 لعيد العرش، والذي قال فيه جلالته يجب محاربة المضاربين الذين يحققون لهم مكاسب خاصة، ويعرقلون الاستثمارت .
هذا الخطاب الملكي السامي سيكون دعامة قوية، لمواجهة عزيز اخنوش رئيس الحكومة وهذه المرة بالبرلمان، وبهشتاك صوت الشعب ، الذي قال عنه ارحل،  وهو الذي غطى مساحات في وسائل الاعلام، والهاشتاك، واعادة تربية الشعب التي توعد بها، تحولت ضده ، وأصبح طفلا يتيما لا حماية له، بعد ان مس السلم الاجتماعي، وبعدم محاسبته في مخطط المغرب الاخضر، كان بداية للتحكم في الدولة، ومؤسساتها، وهو ما فطنت له السلطات العليا، ووجهت له رسائل قوية، وصادمة ، تبقى فيها المسؤولية القصوى للاحزاب الممثلة بالبرلمان، قبل ان يرميها الشعب بالقمامة، في حال تواطأت احزاب الاغلبية، والمعارضة بينها الاصالة، والمعاصرة، و نورالدين مضيان عن فريق حزب الاستقلال، الذي يعول عليه مواجهة الحكومة بمعارضة خارج توجهات الحزب الذي فقد مصداقيته، وتراجع خطابه في عهد الامين العام الحالي نزار بركة.
ويستشف من مداخلات النائب البرلماني الحركي محمد اوزين، ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب كانا النائبين الوحيدين اللذين برزا في مداخلتهما ، ونفذ التزامات المعارضة بالبرلمان ، وهما بذلك وجه انذارات مبكرة لرئيس الحكومة بالامازيغية، والعربية، خلال الدورة الاولى من الولاية التشريعية الحالية لكن لا حياة لمن تنادي، مما جعل الشعب باسلوب أغراس يقول بصوت واحد أخنوش ارحل…فهل صوت الشعب لممثلي الامة بالبرلمان سيقودون اخنوش الى زاويته الحقيقية لمعرفة حجمه سياسيا اما ماليا، فهو من تمتع من جيوب المغاربة برفعه أسعار المحروقات، ورفضه اعادة تشغيل لاسمير، وأمور اخرى ان لم يكشف عنها نواب الامة، سيكون للشعب فيها كلمة، وهذا ما لا نتوخاه من شعب يعلق الامل على التضامن، والامن والاستقرار بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...