صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الملك يقول التحاما مع شعبه « ل » أخنوش…ارحل

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

خطاب الصراحة ، والوضوح لجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، في الذكرى 23 لتربع جلالته على عرش المملكة المغربية، كان مدويا في الشارع المغربي، واعاد الروح الوطنية الصادقة للشعب المغربي، بارتباطه الوثيق بملكه، ووطنه ، والساهر على دعم استقراره، وامنه.
وبقول جلالة الملك محمد السادس نصره الله : «  أخطر ما يواجه تنمية البلاد ، والنهوض بالاستثمارات ، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف اصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة، وهو ما يجب محاربته » انتهى كلام جلالته.هذا الكلام المولي السامي لجلالة الملك محمد السادس، جاء ليعزز مطالب الشعب ، والذي قال علانية، وبصوت واحد …أخنوش ارحل.
كما اجاب بصراحة على من يهينون الشعب ويصفهم بقلال الترابي ويجب اعادة تربيتهم، او بوصفهم الشعب بالمريض.
انه جلالة الملك محمد السادس، بمهابة جلالته، والمطلع تماما على احوال شعبه ، وقريب منه، في كل الظروف والاحوال، وهو الملك بقيادته وحكمته السديدة أبى منذ توليه عرش اسلافه ان يكرس حياته لخدمة شعبه ، باحثا له العيش في الرفاه والسعادة، من خلال مشاريع تنموية، واجتماعية، وصحية، لكن الطمع يعمي ابصار منفذي العراقيل لاستهداف الوطن والشعب، وتحقيق لهم مصالح خاصة.
وفي هذا رسالة واضحة لرئيس الحكومة ، عزيز اخنوش الذي تمكن من السيطرة على الاقتصاد الوطني، والاستثمارات، والبداية في التحكم في اسعار المحروقات بالمغرب، باعتباره يحتكر مخزونات المحروقات بميناء أكادير، وسيدي بيبي بجهة سوس ماسة، وبجرب الملحة، وبذلك فهو من يقرر ويفرض اسعار المحروقات باعتبار ان الخزان الذي المتواجد بميناء اكادير هو من يسهر على تنظيم سوق المحروقات لكرائه خزائن لاربع شركات طوطال ، وشيل، وافريقيا غاز واخرى لا اتذكر اسمها، وهذا و صلب رفضه اعادة لاسامير ، لانه يعتبر الوطن مغفل، وان المواطنين، والمواطنات مجرد ضحايا، وورقة انتخابية سقطت في الصندوق ، ويستحق الخيانة، والسقوط.
وبخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره، ادخل السعادة في نفوس المواطنين، لان الملك الضامن الاول لامن واستقرار المملكة .وبخطابه السامي في الذكرى 23 بمناسبة عيد العرش المجيد، يكون جلالته حسم في الامر، واصلاح الاختلالات انطلقت صفارته، لرحيل اخنوش حتى وقبل موعد الانتخابات ، لتعود الحياة الى طبيعتها، وتعود السمير الى تنفيذ واجبها، والتزاماتها، ان لم يكن هناك رغبة للدولة في تأميم سوق المحروقات، لضمان السلم الاجتماعي ، والامن، والاستقرار، بعد ان تبين ان التحكم في سوق المحروقات بالمغرب هي مثل الحرب روسيا على اوكرانيا، التي استغلها عزيز اخنوش ليعلن حربا على الشعب.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...