صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

نور الدين مضيان ومحمد الاعرج أولى الخاسرين في الانتخابات التشريعية الجزئية بالحسيمة !

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

الانتخابات التشريعية الجزئية المقرر ان تشهدها مدينة الحسيمة يوم 21 يوليوز ، ستكون محطة قاسية على حزب الاستقلال الذي فاز  بها نورالدين مضيان بتزكية الترشح مكرر خلال الولاية التشريعية الحالية الذي طعن في لائحته أمغار من حزب الاتحاد الاشتراكي .
كما ستكون قاسية على حزب الحركة الشعبية الذي منح تزكية مكرر للسيد محمد الاعرج، وهما الحزبان اللذين سيدقان  مسمار الذهاب من دون تذكرة عودة للبرلمان، لان فارق الخسارة ستكون ثقيلة، والفاتورة ستكون تكلفتها على الحزبين لها تداعيات، لان الحزبين مقبلين على محطات حاسمة، وخاصة حزب الاستقلال الذي يعيد ترتيب بيته، بالمجلس الوطني سيحسم في قضايا خلافية سيكون فيها القرار للقاعدة التصويت الخروج من الحكومة على أبعد تقدير خلال الستة أشهر القادمة، ليحل محله حزب أمغار « الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ».
وهو ما سيصيب نورالدين مضيان بنكسة قوية، سيجعله يظم صوته للرجل القوي حمدي ولد الرشيد الذي كل القرارت، والاوراق أصبحت بيده ليبعد نزار بركة عن الامانة العامة للحزب، وترشيح نقابي استقلالي بحكم وضعه السياسي الحالي، والذي أعده، ونظمه حمدي ولد رشيد ، مثلما فعل مع حميد شباط النقابي الامين العام السابق لحزب الاستقلال.
انها الانتخابات التي دائما لها تكلفة على الاحزاب السياسية، وفي غياب الرؤية يبقى دائما ترقب حول الخلافة لقيادة حزب من مستوى حزب الاستقلال، الذي نجح في تزكية السيد النعم ميارة رئيسا لمجلس المستشارين لهندسة جديدة لبناء حزب استقلال جديد، يضم صوت الريف والصحراء لاعادة المشهد الحزبي لحزب الاستقلال الى الواجهة بينه وبين الاصالة والمعاصرة بعد أفول نجومية التجمع الوطني للاحرار بعد نهاية ولايته الحكومية، واغلاق الباب نهائيا امام العدالة والتنمية.
انها معادلات الانتخابات التشريعية الجزئية بالحسيمة، وما ستسفر عنها من نتائج وتأثير، على قراءة الخريطة السياسية المقبلة، و على أهمية استعداد الاحزاب لعقد مؤتمراتها الاستثنائية، والعادية، والتي سنسلط مزيدا من الاضواء عنها.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...