صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

بنت المعتقل بوشتى الذي رحل الى دار البقاء بسجن لعلو…وقصة الغش وعقاب عدم مزاولة الدراسة لمدة سنتين

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

هذا المقال الذي سنتناول فيه قصة حياة شخصية عمومية سبق ان كانت موضوع رواية لكاتب يهودي شهير اسمه كوهين دافيد، ونظرا لاهميتها وما سرده في روايته ، قصة بوشتى تاجر المخدرات ببوقرون بالمدينة العتيقة حيث عاش بها اليهود المغاربة قبل سنوات من رحيلهم الى أوروبا وتل أبيب.
ويحكى ان بوشتى الذي توفي بسجن العلو على خلفية اتجاره بالمخدرات بعد هروبه من الجزائر ان خلف بنات، وابن ، عمل في تجارة المخدرات لاعالة أسرته، حينها كان تحت أعين السلطة المحلية بالمدينة القديمة القائد ، وأعوان السلطة، ومع تكرار توقيفه، واعتقاله، واحالته على القضاء، تكونت لواحدة من بناته فكرة العداء للسلطة، الى بلوغها مناصب في مؤسسات، رغم ماضيها توقيفها لسنتين من اجتياز الامتحانات والدراسة بالجامعة بسبب الغش في الامتحانات، وهو ما جعلها تربط علاقة دائما حسب رواية الكاتب اليهودي كوهين، مع أحد الاطر الاستقلالية على ما أعتقد انه من شرقاوة سنة 1992 حيث قرر الترشح للانتخابات ؛ ليس لنا علم ان وافته المنية ام رحل الى دار البقاء، الشرقاوي وجد لها منصب شغل باحدى الصحف الورقية ناطقة باللغة الفرنسية، لكنها فشلت مرة أخرى بعدما تبين انها محترفة في « النقلية « ، وهو ما جعلها تغادر المجال الاعلامي بعد ان تزوجت بشاب يستفاد انه تمكن من الاستفادة ان طريق الراحل الشرقاوي بامتياز الاستفادة من صفقات من PORT MED، وبذلك ينطلق مسارها الحديد في بناء العلاقات، والدخول الى عالم السياسة، لانها محطة مهمة لبعض للراسبين والفاشلين في حياتهم الدراسية، والمهنية، ووسيلة للاثراء السريع وغير المشروع.
وسارت الحياة تعرف بعض التطورات، وتحولت الى ليالي الحليمية، بين تقلد المناصب، والسحر والشعوذة، ورسمت خطها الاتجاه الى الانتقام من السلطة الادارية، باعتبارها أصبحت امرأة نافذة بعد ان نجحت في تدمير حياة شقيقها ووضعته السجن بعد الاستيلاء على الارث الذي خلفه والدها، ورمت به من السجن الى التشرد بمدينة سلا، حيث ثم اعتقاله مرة أخرى ووضعه السجن بسبب انه كان مبحوثا عنه منذ سنة في قضايا الاتجار واستهلاك المخدرات، حيث لحدود الساعة حسب رواية الكاتب اليهودي كوهين دافيد يقبع بسجن العرجات بسلا.
انها قصة لحياة عائلة غير عادية بين الغش، والسحر، والشعوذة، وماضي أسود، جعلها منها انسانة « والو » ومسارها « نقيلة «  ، وهو ما جعلها تسقط من برجها على قارعة الطريق، تجتر ما جنت على نفسها به.
وحسب الكاتب اليهودي كوهين دافيد الشديد الدقة والملاحظة، والارشيف والمكان والزمان الذي كان يروج فيه الراحل بوشتى المخدرات بحي بوقرون بالمدينة العتيقة بالرباط يسرد فيه روايته انه رغم رحيله، ضله ووصايته في الحفاظ على أصل غلاغلة، بدل المواطنة المغربية ذات الجذور التاريخية، ذات الشرعية الضاربة هي الاصل الذي عليها ان تتبعه، بالاندساس في الأحزاب لبلوغ هدف الانتقام.
الرواية شيقة، وتفاصيلها انبهار لكل قارئ الاحداث، والمدينة العتيقة للرباط تحتفظ بأسرار كثيرة، وغريبة، تروي قصة وطن يحتضن الكل، وخونة يضربون بالحجارة من فوق السطوح.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...