صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

بلدية الرباط من عصر الازدهار الى عصر الانحطاط…دعوات استفسارات شملت 13 موتى وعدد من الموظفين والموظفات المحالين على التقاعد وسائق العمدة ورئيس مصلحة

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

يومين متثالين عن غياب العمدة السيدة أسماء غلالو عن البلدية بعد الضجة الاعلامية والسياسية التي افتعلتها حول 2400 موظف شبح اكتشفتها، والضجة التي صاحبتها بزعزعة المهمة الوظيفية لموظفي وموظفات الجماعة بالبلدية والولاية بمصالحها الداخلية والخارجية و23 ملحقة ادارية، مما خلق توثرا بمختلف المصالح لحجم الادعاء الكاذب وغير مسنود بحجج وقرائن.
الوالي فتح تحقيق في الموضوع ، والباشا سارع لتوجيه مراسلة للقياد للتحقق في موضوع الموظفين الاشباح، والنتيجة كانت على الفاضي للمزاعم الخاطئة للسيدة العمدة المنتمية لحزب التجمع الوطني للاحرار.
بدورها السيدة أسماء غلالو، ومحاولة منها تهريب او تبييض ما جاء على لسانها من تصريحات جارحة في حق الموظف والموظفة الجماعية سارعت الى توجيه تفسيرات للموظفين تبين ان بينهم 13 من الموتى، وعدد من الموظفين والموظفات المحالين على التقاعد، وحتى سائقها التي يرافقها في تحركاتها توصل باستفسار، ورئيس مصلحة الحاضر في الزمن، وفي التوقيت بمصلحته، وبذلك وقع زلزالا مدويا بداخل البلدية والمصالح الخارجية التي تظم موظفي وموظفات البلدية.
هذا الارتباك في أداء عمدة الرباط، جعلها تسقط في خطأ آخر جسيم بتصريحاتها الخطيرة حول حالات الاغتصاب، واللواط بخيرية عن عتيق، جعل الكل يتساءل عن من هو المستهدف في التقصير بمهامه، واداء واجبه، السيد الوالي، وزارة الداخلية، المفتشية العامة للجماعات الترابية ام المجلس الاعلى للحسابات.
انها اشكاليات عميقة طرحتها السيدة أسماء غلالو في محطتها الاولى تدبير الشأن المحلي بالعاصمة الرباط، وهي اشكاليات تبرأ منها تجمعيين، وباميين، واشتراكيين، والاستقلاليين وباقي مكونات المجلس الذين منهم لبى دعوة رئيس مقاطعة للقاء بهم بمحل اقامته يوم امس مساءا استمر الى غاية الثانية صباحا، مما يرجح ان اقالة عمدة مدينة الرباط أصبحت على نار خامدة مرحليا، سيتوج بقرار اداري او قضائي ، للعودة الى قاعة انتخاب عمدة الرباط الى نقطة الصفر مع ضمان أغلبية مريحة هذه المرة ستمنح فرصة سانحة للاشتراكي لشكر رئاسة مقاطعة يعقوب المنصور، لان بعد التباعد الذي كان بين ادريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي، وعبد اللطيف وهبي الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة في الاستحقاقات المحلية سيتم تدويبه لانقاذ صورة الديمقراطية المحلية بعاصمة الانوار.
فهل التصريحات النارية للعمدة أسماء غلالو يمكن السكوت عنها من دون ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعرضها على القضاء لتقديم افاداتها، لتبرئة  دمة السلطة المحلية، والموظف الجماعي الذين يقدمون خدمات وطنية جليلة للمواطن؟

وأخيرا؛ لا بد من التنصيص ان الضحية الاول من تصريحاتها هي ساكنة الرباط، لانه لا مؤسسة من المؤسسات، ولا صندوق التجهيز الجماعي، ولا من سيساهم في دعم المداخيل للبلدية، لان الكل سيعلل قراره بالرفض بدعوى ان هناك 2400 موظفا شبحا، كما ان البلديات الاوروبية، والعربية، والافريقية ستعتذر عن امضاء اية توأمة مع البلدية بناءا على تصريحات السيدة العمدة، وهو ما يجعل بلدية عاصمة الانوار تخسر الشيء الكثير، وانقاذها تصويب الخطأ الجسيم الذي انبنى عليه شعار « تستاهل أحسن ».

 

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...