صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البنية السرية والبنية التآمرية المبنية على خرافة…أية معادلات ؟

معاريف بريس – أراء ومواقف

كتبت صحيفة العربي الجديد مقالا؛ قد تكون من خلاله خانتها الذاكرة او إملاء من جهات مجهولة حاولت من خلاله تقديم خدمة بروبكاندا؛ للأستاذ الجامعي المعطي منجب؛ بعد ظهوره في معرض الكتاب الدولي 2023؛ المنظم من طرف وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة 2023؛ وهو يتباهى بوقفته؛ وفي صحته الجيدة؛ ومعنويات مرتفعة؛ مثل ما يقول العامة في زيارتهم للغابات؛ يلاحظون أن الحيوان الوحيد الذي يتحرك مثل الإنسان ” القردة”.
جريدة العربي الجديد؛ تناولت موضوعا قد يكون يبدو لها فيه إثارة؛ او قناعة في فعل أو خطاب المعطي منجب ؛ ونظرا لاهميته؛ ورفعا لكل لبس؛ وتاويلات؛ نأخذ مقتطفا مما جاء في المقال لتنوير الرأي العام حول الهدف والمغزى؛ والتواطؤ؛ والتداعيات؛ واليكم ما جاء في المقال:
“برز إلى السطح في المغرب، منذ فترة ليست قصيرة، نقاش جديد قديم في مفهوم “البنية السرية”. وبالرغم من أنه يبقى محدودا بين مهتمّين بالشأن السياسي الداخلي المغربي، ويقتصر على قنوات خاصة على موقع “يوتيوب” أو عند بعض الصحافيين، إلا أن صداه نكاد نجده في الشارع العام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. يتعلق الأمر بمفهوم جديد لوصف ظاهرة قديمة رافقت الواقع السياسي المغربي منذ أصبح يخضع لمفاهيم التحليل السياسي الحديث وأدواته، ويعود الفضل في اجتراح المفهوم الجديد إلى المؤرّخ والأكاديمي المغربي المعطي منجب الذي كان سباقا إلى استعمال عبارة “البنية السرية” لوصف الدائرة الضيقة في أعلى هرم السلطة في المغرب التي تدير الشأن السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد، في إشارة إلى ما يعادل مفهوم “الدولة العميقة””

الاشكال في بروبانغا المقال تحدث عن ” البنية السرية” ولم يتحدث عن البنية التآمرية؛ او ” بنية الخرافة” وهما ثلاثية تتطلب تحقيق صحافي؛ وتعميق التحقيق الصحافي للوصول إلى حقيقة؛ واستنتاحات؛ حتى يكون للمفهوم منطق علمي؛ ومنطق استراتيجي؛ حتى لا يصاب طلبة العلوم السياسية بالعمى؛ مثلما أصاب الكثيرين ممن خانهم الحظ الدراسة؛ والمعرفة باساتذة يعتبرون أنفسهم فقهاء في التاريخ؛ والجغرافيا.
والحال أن البنية السرية التي ثم تأويلها لمواجهة نظام دولة يعود تاريخها إلى القدم؛ لا أحد يجادل فيها؛ في تاريخها؛ وسيادتها؛ ونظامها؛ الا بنية المؤامرة المبنية على خرافة؛ والا سنكون لا حاجة لنا بجامعات؛ ولا مثقفين؛ ولا ادباء؛ ولا شعراء حتى في الشعر الجاهلي لم يتحدث شعراءه عن بنية سرية؛ الا من له علاقة بريع بناء فيلا؛ او تبييض أموال؛ او شراء مسكن من مال محصل عليه لاستعمال مطرقة لهدم ديمقراطية تشاركية لبلد؛ ليصبح منافسا في السوق؛ وليس منافسا في بناء الدولة؛ وحضارتها؛ وتقدمها؛ ونهضتها.
ومن هنا؛ أساءل كاتب المقال الذي ابدع في تحليله؛ واستعماله الشارع؛ وبعض الصحافيين؛ الذين اهتموا بالبنية التحتية كما خيل اليهم؛ ولم يهتموا بوضع السؤال البنية التآمرية؛ والخرافية؛ وهي معادلات توضح لنا من الإيجابي والسلبي في المفهوم الخاطئ؛ لفكر متطرف؛ لا يختلف عن التوجه الإسلامي الارهابي؛ او التوجه الإسلامي للمريد الراحل عبد السلام ياسين؛ ونحن في المغرب وليس الشيشان؛ نساءل كاتب المقال من أين استمد علمه؛ فكره؛ واجتهاده؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads