صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

قيس سعيد قرارات ثورية بحاجة الى تفاصيل أدق لاخراج تونس من دولة المؤامرة الى دولة الامن والاستقرار وتحصين المؤسسات الوطنية

معاريف بريس – آراء ومواقف

القرارت الثورية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد بتجميد البرلمان، ورفع الحصانة عن أعضائه، والمراسيم التي تتلوها بعد اقالة رئيس الحكومة كلها صائبة، لكن تكلفتها ستكون باهضة على الشعب التونسي والدولة التونسية ، خاصة لما تكون القرارات الاستراتيجية لرئيس الدولة استهدفت اولا حل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، واقالة رئيس الحكومة ، واغلاق مكتب الجزيرة القطرية، وقرارات أخرى في الطريق، يشملها اصدار مراسيم طبقا لدستور الدولة التونسية.
لكن هناك تفاصيل وجب على رئيس الدولة الحرص على فتح ملفاتها ان كان الهدف بناء دولة تونس الجديدة، التي عاشت ثورة البوعزيزي، لكنها للاسف كانت ثورة الاصلاحات شرعت الابواب للارهاب، و للاسلاميين منحتهم فرصة انتزاع  المؤسسات الوطنية  من الدولة بما فيها البرلمان والتحكم فيها بالقوة والعنف مثل ما جرى لنائبة برلمانية بالمجلس في جلسة عمومية بالبرلمان التونسي.

تونس حولها حزب النهضة والاخوان في العالم الى بؤرة من دون نوافذ لنشر مشروعهم ، كما حولتها الجزائر الى منفذ لبلطجية  الاتجار  في البشر تحت ذريعة حقوق الانسان لاستهداف المغرب، عبر جمعيات حقوقية ، وجعل اراضيها بوابة لصباغة مغاربة متهورين  عن طريق جمعيات حقوقية فضل البعض منها تأسيس فروع لها بتونس، لدعم مشروع المرتزقة، ودولة الجزائر التي توضف أموال سونطراك لجمعيات حقوقية وتدريبها على التآمر على المغرب، واجراء تدريبات لمهجرين مغاربة  والباسهم ثوب مضطهدين وحقوقيين استعدادا لتهجيرهم الى ايطاليا، وفرنسا، والسويد او الى الاتحاد الاوروبي عموما لتقديم طلبات اللجوء السياسي والحصول على وصل، واعدادهم لمواجهة المغرب كذبا وزورا عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل ما يفعل المعطي منجب المتمرس على المؤامرات ضد المغرب، وكذلك مولاي هشام الذي قرر فتح فرعا لمؤسسته بتونس.

انها ثورة اصلاح أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد لكنها تبقى شأن داخلي، لكن لبناء علاقات قوية خارجية، والحفاظ على مصالح تونس يتطلب الامر تطهير الحقل الحقوقي من الاتجار في البشر، ومنع ان تتحول تونس الى بؤرة لتكوين أعداء الاوطان بتدريب دولة الجوار…الجزائر.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads