لاشيء يمكن أن يتغير في بعض مهمات اللجن البرلمانية التي أصبحت بمثابة أصل تجاري لنواب الأمة مثلما هو عليه الحال في حالة اللجنة التي ترأسها فاطنة كحيل “الحركة الشعبية” و الابراهيمي “العدالة والتنمية” والاثنين وجدا في اللجنة اطارا لطمس الحقائق ،والاستمرار في الاستحواذ عليها من دون وضع برنامج عمل لوضع التقرير النهائي لأشغال اللجنة المكلفة بالمهمة الاستطلاعية .
فاطنة كحيل رئيس لجنة القطاعات الانتاجية ،استحوذت على اللجنة المكلفة بمهمة استطلاعية مستفيدة من انسحاب الرئيسة حسناء أبوزيد “الاتحاد الاشتراكي “،وحولتها الى أصل تجاري بعد ربطها لعلاقات قد تكون مع لوبي الفساد بالقطاع الصحي من منتجين ،وأرباب المختبرات.
فهل مكتب مجلس النواب يطالب ايضاحات من رئيسة اللجنة فاطنة كحيل التي وكما يقال بالعامية “طالعة واكلة …هابطة واكلة”.
معاريف بريس
www.maarifpress.com