صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البرلمانيون يضيعون المهمة البرلمانية بين الصراعات الهامشية والحزبية

 

 


لماذا نواب الأمة المغاربة لا يصطحبون معهم خلال جولاتهم في مهمات الدبلوماسية البرلمانية الصحافيين؟

انه السؤال الذي تجيبنا عنه الممارسة البرلمانية ،والتعاطي مع الشان النيابي أكدتها مختلف أنشطة البرلمان في اطار دورة الاتحاد البرلمان الدولي الذي احتضنته مدينة مراكش منذ سنوات او من خلال لقاء الجمعية البرلمانية لاجل المتوسط أو من خلال الوفود البرلمانية التي تزور البرلمان ،أو البعثاث الدبلوماسية مثلما عليه الحال في الاحتفال بالذكرى الخمسينية للبرلمان المغربي.

رؤساء البرلمانات الذين عزز حضورهم انجاح هذا اللقاء الهام والبارز والذي صادف توجيه الملك محمد السادس رسالة ذهبية لنواب الأمة كان مناسبة كبيرة لاجراء لقاءات وحوارات مع الضيوف وخاصة في المجالات التي شكلت حدثا قويا في العالم من خلال معطيات الزيارة الملكية الرسمية بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما لملك المغرب.

ان البرلمانات الوطنية هي تعبر عن صوت الشعوب ،ودور مهمتها البرلمانية الحفاظ على أمن الشعوب وترسيخ علاقات جديدة مع ممثلي الشعوب في المؤسسات التشريعية.

ولكن الصراعات الهامشية والحزبية أكدت أنها هي أساس ضعف الدبلوماسية البرلمانية ،وحضور رؤساء تعاقبوا على رئاسة البرلمان كان كافيا لابراز دور المغرب في الدفاع عن قضية وحدته الترابية ،وقوة وجدية المقترح المغربي “الحكم الذاتي” ،والاصلاحات التي سترى النور في سياق المخطط التشريعي ،وما الى غير ذلك من المواضيع أبرزها ترهات الجزائر التي تعرقل الاستقرار والأمن في المنطقة مما يؤثر سلبا على دول ساحل الصحراء وغرب شمال افريقيا .

كانت طبعا مواضيع كثيرة لها دور في ربط الماضي بالحاضر لأجل بناء المستقبل ،”لا فيلم” روى فيه “الطوزي” ما ملي عليه مثله مثل ما جاء على الرؤساء السابقين استثناءا أحمد عصمان وجلال السعيد الذين ظلوا أوفياء للرسالة البرلمانية والمهمة الوطنية.

ان المغرب اليوم ،هو ملك للمغاربة وماضيه وتاريخه وسيلة للتقدم والمضي نحو المستقبل لا نشر ثقافة اليأس ،والتيئيس في صفوف الشباب والنخب الجديدة .

ولذلك ،يبقى نواب الأمة بحاجة الى دورات تدريبية لفهم معطى واحد دور المهمة البرلمانية في خدمة الشعوب …وما غير ذلك عليهم القول “ربنا لا تحملنا ما لا طقتنا به” انه انهزام ممثلي الأمة في البرلمان في زمن عجلة الديمقراطية وحقوق الانسان تتطلب التضحية والاجتهاد لكسب رهان التحديات العالمية .

 

معاريف بريس

                                                                                                          أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads