لم يعد النائب البرلماني لحزب الوحدة والتعادلية الكيحل يتميز بحس المسؤولية التي تقتضيها المهمة البرلمانية لممارسة المعارضة بل أصبح نائبا مشاكسا ،ضاربا عرض الحائط الاعراف والتقاليد التي تطبعها التسيير الجيد للمؤسسات بداخل البرلمان منها على وجه الخصوص مؤسسة اللجن.
وبلجنة الاتصال حيث كان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي يسرد تقريره وكلمته التي اعتبر أكثر من نائب أنه أطنب فيها واخذ حيزا وافرا من الوقت ،قاطعه النائب العثماني لكن مقاطعته في نقطة نظام لم تسلم من جرة التعقيب من نائب العدالة والتنمية الادريسي الذي عاتب النائب على مقاطعته الوزير مما جعل رئاسة اللجنة تتدخل “كجمولة” لكن بدورها لم تسلم من المواجهة وهذه المرة من طرف نائب الوحدة والتعادلية “الاستقلال” الكيحل الذي رفض الانضباط وفضل أخذ الكلمة برغم رفض الرئاسة مما جعل كجمولة تهدد بالانسحاب وكان الامر سيذهب بها الى الاستقالة من اللجنة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com