ازاء الوضع الشاذ الذي يعيش عليه النظام الجزائري الدي يتغدى من رحم ما تفرضه وتطبقه السلطات العسكرية الحاكمة وأجهزتها الاستخباراتية التي تفرض قيودا على الشعب الجزائري الشقيق ،والاعلام بشكل عام.
المخابرات العسكرية الجزائرية وللجو المشحون الذي تعيش فيه وتضع من خلاله الشعب الجزائري في سجن كبير محاط بعساكر في الشمال والجنوب والشرق والغرب ليس حفاظا على الحدود أو سلامة وامن الشعب الجزائريين بل هي حراسة عسكرية تخدم اجندة الجنرالات الذين يهربون اموال الشعب ليمولوا عمليات وهمية في الغالب الاعم تشجع خططها دعم الارهاب بدول ساحل الصحراء.
هذا الوضع غير انساني ،والذي يتنافى مع الحقوق الكونية للشعب الجزائري استمر ليطال حرية الاعلام والصحافة والبداية من جريدة الوطن الجزائرية رغم ولائها للمخابرات العسكرية الجزائرية وتحترم الخط التحريري المملى عليها ،فان المبادرة التي اتخدتها لتنظيم ندوة ثم منعها ومحاصرة منظميها حتى لا تكون تصريحاتهم حول المنع صادمة تستهدف التجاوزات في مجال حقوق الانسان بالجزائر الدي تعيش جميع فعالياته تحت ظلمة اللاقانون ا،والاعتداء وخرق كافة القوانين الكونية التي تنظم مجال حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com