روى الكاتب الجزائري جمال العلامي في مقال يزعم من من خلال عنوانه “آش ذا العار عليكم؟ اماطة اللثام عن حقيقة مرة تعيشها الطغمة الجزائرية الحاكمة بمحاولاتها الفاشلة في استمالة واشغال بال الرأي العام الجزائري في قضايا ليست من أولوياتهم أوتحسين وضعيتهم الاجتماعية والمعيشية في دولة بيترولية.
الكاتب “الزيري” تطرق في معرض كلامه الذي أمر به مواجهة المغرب ومحاولة اعطاء صورة عنه أنه بلد لا يحترم القوانين والاعراف الدولية واتفاقية جنيف المرتبطة بالهيآت الديبلوماسية على ضوء تهور شاب في مسيرة احتجاجية سلمية بالدارالبيضاء وحاول نزع العلم الجزائري من القنصلية الشيء الذي عرضه للاعتقال والاستنطاق وفتح تحقيق بشانه وهي اجراءات قانونية يفترض ان القضاء هو من له الصلاحية في البث في مثل هذه الحالات والحالات الاخرى.
اما وان الكاتب الجزائري التي رخصت له السلطة العسكرية الحاكمة بالجزائر والتي خططت قبل ثلاث أسابيع لحملة اعلامية مسعورة تستهدف المغرب ومازالت مستمرة فيها عبر القناة الفضائية الجزائريةIndex tv نشر اخبار كاذبة وزائفة وأباطيل والمس بالثوابت المغربية والشعب المغربي فذلك يعني ان الحكام العسكريين الجزائريين يستغلون اعلام جزائري هش للضحك على الشعب الجزائري الذي يتخبط في تعديل دستوري لتعيين رئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة وهذا شان جزائري داخلي لم نكن نريد التطرق اليه لولا مهزلة والسخرية التي يستهدف منها أساسا الشعب الجزائري الذي وحده يتحمل فساد المؤسسات ونهب ثرواته وتفقيره وتجويعه تحت مظلة هناك جار عدو …والحقيقة لا يوجد عدو للسلام والتسامح والتعايش في المنطقة قدر النظام الجزائري الذي يتنفس برئة واحدة.
فهل الكاتب جمال العلامي لم يتعلم شيئا سوى نقل ما يقول له من مختبرات الاستخبارات الجزائرية التي جندت كل ارادتها لانجاح مسلسل سياسي بالجزائر على حساب فبركة الوهم والاكاذيب والاباطيل.
معاريف بريس
www.maarifpress.com