شمال مالي هل هي بداية لتطبيق البرنامج الافريقي بعد مشروع الشرق الأوسط الكبير ،وهل نجحت الدبلوماسية الجزائرية في اضعاف الدبلوماسية الفرنسية واستمالة الدبلوماسية الأمريكية ؟
انها أسئلة وجيهة أكدتها الأمم المتحدة من خلال دعوتها الدول الافريقية وجنوب افريقيا والمغرب للمشاركة في ما سوف تقرره الأمم المتحدة من تدخل عسكري بعد اجتماع أبوجا تشارك فيه الدول الافريقية المعنية بمحاربة الارهاب في المنطقة.
الجزائر وكعادتها استغلت الفرصة عبر أجهزتها الدبلوماسية والعسكرية وضغطت على فرسا في عهد فرانسوا هولاند الذي استجاب لمطالبها معتذرا للشعب الجزائري عن ما أصابه من المستعمر الفرنسي وهي خطة محكمة جعلت الجزائر محورا استراتيجيا في المفاوضات حول القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومحاربة الارهاب التي قد تكون واحدة في مشروع تأسيسه والاتجار في البشر والأسلحة أكدتها الثورة الشعبية بليبيا حيث أصبحت الجزائر قاعدة لتصدير الارهاب بعد أن أنتجته في مخيمات تندوف وتيفاريتي حيث تعتقل العشرات بل المآة من أبناء الصحراء المغربية وتومبوكتو و”الموريتان”.
ان الجزائر نجحت في تفعيل دورها و دور الاتحاد الافريقي ليس بحثا عن الاستقرار بدولة مالي أو شمال مالي وانما بحثا عن دور ايراني بمنطقة شمال افريقيا بعدما وصلت الى درجة من التسلح وهو ما يهدد مستقبلا دول المنطقة ككل وأوربا ايران في الشرق الأوسط والجزائر في شمال افريقيا .
فهل تؤدي شعوب المنطقة فاتورة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com