مازالت ردود اختطاف اسبانيتين وايطالي متواصلة على المستوى الدولي بعد عملية اختطافهم في ظروف تكاد تكون تشهد اضطرابات ببعض الدول العربية منها خصوصا عملية مقتل الرئيس الليبي معمر القدافي بطريقة وحشية على أيدي الثوار المسلمين الليبيين .
كما أن اسبانيا تستعد لخوض معركة الانتخابات بين الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي ،وهما الحزبان المتنافسان على الحكم باسبانيا.
في سياق ذلك تعرف المنافسة تدخل أطراف على الخط منها السلطة الحاكمة بالجزائر التي قد تكون تهدف من وراء دعمها الحزب الشعبي بفعل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها اسبانيا علاقة ثأر من المغرب الذي يطمح إلى دعم وترسيخ وتطوير علاقته مع اسبانيا ،وفي إطار الدفاع عن حق المشروع في وحدته الترابية،لكن تعنت الجزائر قد يخيب ظن الكثيرين خصوصا إذا ثبت أن الجزائر وراء اختطاف وإطلاق سراح الاسبانيتين والايطالي ،والهدف دعم الحزب الشعبي لكي يسير وفق استراتيجياتها الداعية لزعزعة استقرار منطقة المغرب العربي.
معاريف بريس
أبو ندى
www.maarifpress.com


