صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل ورط حميد كوسكوس عبد الصمد قيوح في مقاطعة جلسة قراءة البرقية الملكية؟



 حادث خطير وقع يوم أمس بمجلس المستشارين خلال الجلسة الختامية، وهو حادث سيكون له بكل تأكيد تداعيات على أعضاء مكتب مجلس المستشارين الحالي الذي أوصل هذه المؤسسة إلى الدرك الأسفل من العبث والتسيب والفوضى والفساد.

وفي التفاصيل، فقد عقد المجلس يوم الثلاثاء 13 فبراير الجاري ثلاث جلسات متتالية وهي: الجلسة الأولى خصصت للأسئلة الشفهية ولاجوبة الحكومة وترأسها عبد الصمد قيوح؛ والثانية خصصت للمصادقة على القوانين الجاهزة وترأسها عبد القادر سلامة؛ والثالثة خصصت للجلسة الختامية ولقراءة البرقية المرفوعة لجلالة الملك.

وقد مرت الجلسات الأولى بالشكل العادي وبما هو معروف عن مجلس المستشارين من غياب الأعضاء واستهتار المسؤولين.. لكن ما هو أفضع سيقع في الجلسة الختامية عند دخول حكيم بنشماش لقاعة لترؤس الجلسة وإعطاء الكلمة الختامية.

في هذه الأثناء، شوهد عبد الصمد قيوح عن الاستقلال متبوعا بعبد الإله الحلوطي عن البيجيدي ومحمد عدال عن الدستوري وهم يتبعون حميد كوسكوس عن الحركة الشعبية خارج القاعة في مظهر يبرز مدى الصراع والاصطفاف الذي وصل إليه مجلس المستشارين.

الخطير في الأمر أن المنسحبون الأربعة لم يعودوا لقاعة الجلسة أثناء قراءة البرقية المرفوعة لجلالة الملك لتكون بذلك هي المرة الأولى في تاريخ البرلمان المغربي الذي يؤدي فيه صراع سياسوي بين أطراف تتنازع عن المناصب والامتيازات الى مقاطعة قراءة البرقية المرفوعة لجلالة الملك.. المتتبعون للشؤون البرلمانية أكدوا أن من ورط تحالف عبد الصمد قيوح في هذه السابقة الخطيرة هو عضو مكتب المجلس حميد كوسكوس والذي يعتبر الموجه الحقيقي للصراع ضد بنشماش بعدما لم يستجب هذا الأخير بمطالبه العديدة.. الأكيد أن الموضوع ستكون له تبعات سنعود اليها بكل التفاصيل.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads