صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الشامي “الاتحادي” وخديجة الرويسي” البام” برلمانيان أشباح


 

 

اختفت المناضلة اليسارية التي تتحف الجماهير الشعبية بشعاراتها ،ومواقفها بمجلس النواب الى جانب الوزير الاتحادي سابقا النائب البرلماني الشامي ،الاثنين بعد تحالف حزبيهما واقتراحهما سفيرين الى جانب لائحة السفراء التي تنتظر رد الدول التي ثم اقتراحهم فيها لمنصب سفير ،اختفيا عن الأنظار بمجلس النواب ولم يعد يظهر لهما أثر سوى في قوائم النواب الذي يحصلون على تعويضاتهم الشهرية.

خديجة الرويسي بعد حفل بهيج أقامته بمحل اقامتها احتفاءا بمنصب سفير غابت عن الأنظار مثلما غاب الشامي ،وهو ما يطرح تساؤلات هل يمكن الاعتماد على سفراء غير مسؤولين عن أداء مهمتهم البرلمانية ،وتنفيذ رغبة الهيأة الناخبة التي منحتهم اصواتهم لتمثيليهم والدفاع عن قضاياهم ،وان كان هذا الخلل والاخلال بالمهمة البرلمانية هنا بالمغرب، فما الذي ياترى سيفعلون عند تنصيبهم رسميا في مناصب تمثيل الأمة المغربية، بسفارات المملكة المغربية …أليس من العيب أن يحتفظ نواب أشباح بتعويضاتهم وحصانتهم البرلمانية ،وهم في كامل قواهم العقلية ،والعضلية ولا يعانون من مرض سوى مرض الريع السياسي.

فهل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي ينفذ بحقهم الاقتطاعات عن الغياب أم أنهم بحاجة اليها لتسديد حاجيات الحياة …

 

ملحوظة : منذ نشر اشاعة خبر تعيينهما سفيرين لم يعودا يحضران الى قاعة الجلسات ولا باللجن .

 

معاريف بريس

www.maariifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads