صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البرلمان : فصل آخر من المواجهة مع بنكيران

 

 

 

 افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة المتبقية من عمر الولاية التشريعية الحالية. لم تمر، كما كان يتطلع اليه بنكيران الذي ينتشي سعادة توفره على أغلبية مريحة تسانده ،وتتضامن معه في اخفاقاته ،ونجاحاته.

راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب “التجمع الوطني للأحرار” اتقانه للأداء التشريعي ،وأدائه السياسي جعله يتفوق على صلاح الدين مزوار في مقارباته السياسية ،ومواجهاته عكس كل القيادات السياسية التي تفضل المواجهات الساخنة مع بنكيران لتعود الى طاولة الجلوس والحوار مثلا حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال.

راشيد الطالبي العلمي اختار بل فضل الوسائل المتاحة المنصوص عليها دستوريا ،وممارسة السلطة التشريعية وفق الآليات والضوابط المنصوص عليها في دستور 2011 ،حيث اغتنم فرصة التصويت على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس الوصاية الذي صوت عليه مجلس النواب مباشرة بعد جلسة الافتتاح ، ليجد كل المنافذ مناسبة لاشعار بنكيران رئيس الحكومة بضرورة التعجيل باحالة المشاريع التنظيمية المعطلة على المجلس قصد الدراسة والمناقشة والتصويت ،وهي كما قال –راشيد الطالبي العلمي – كلها قوانين مهمة وتتعلق بصلب البناء المؤسسي والحقوقي للدولة وهويتها ولغتها وثقافتها الوطنية في اشارة منه الى القانون التنظيمي للأمازيغية .

وأضاف – راشيد الطالبي العلمي – لا بد كذلك من احالة مشروع القانون التنظيمي التي تهم على وجه الخصوص حقوق المرأة والأسرة والطفولة ،والتي قال ان المجلس يتطلع التصويت عليها في أقرب الآجال.

هاته الاشارات الدالة وغيرها مثل تسريع وثيرة دراسة ومناقشة مقترحات القوانين من خلال تطبيق أحكام الدستور ومقتضيات النظام الداخلي ذات الصلة ، فانها يعني أن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران وحده المسؤول عن تعطيل تنزيل الدستور ،ووحده المسؤول عن تبخيس الأمازيغية التي هي جزء من المكون الثقافي والهوية المغربية .

والسؤال : هل التقط بنكيران رسالة راشيد الطالبي العلمي ؟.

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads