صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مجلس المستشارين يفشل في مقاربة الديبلوماسية البرلمانية الاقتصادية

 

 

 

 

لم يكن حظ فريق اتحاد المقاولات المغربية “الباطرونا” بمجلس المستشارين ورديا ،بل انه فريق لم يتم استغلال خبرته في هاته المؤسسة التشريعية الدستورية في اشعاعها على مستوى البرلمانات الوطنية والدولية،خاصة في الشق المتعلق بالدبلوماسية البرلمانية الاقتصادية في افريقيا وأوروبا .

مجلس المستشارين خمسة أشهر من ممارسته مهامه التشريعية لم يستطع بل لم يتمكن من ايجاد مقاربة ايجابية للدبلوماسية البرلمانية والسبب كولسة هذا المجال الهام من خلال اعتماد المستشار المسمى لحو مربوح المجمد نشاطه بفريق الأصالة والمعاصر والمحال على اللجنة التأدبية للحزب (مشرك الفم) بالجمعية البرلمانية للمتوسط وهو الأمر الذي وكما يقول العامة “عندما يظهر السبب بطل العجب” والافلاس رسالة على فشل تدبير الادارة السياسية في اعتماد مستشارين لهم من الكفاءة الفنية والتقنية في تدبير الملفات الوطنية في البرلمانات الوطنية.

نائلة التازي السيدة الأولى بمجلس المستشارين لها الرغبة الأكيدة في العمل ،وفق الضوابط والآليات القانونية والتشريعية لم تجد حظها بعد لاعتمادها بلجنة الصداقة البرلمانية المغرب – الاتحاد الأوروبي ،أو ما يشابهها بلجن الصداقة الافريقية نظرا لعلاقاتها الدولية وتجربتها في تدبير الملفات الاقتصادية الى جانب مريم بنصالح رئيسة اتحاد المقاولات المغربية.

والسؤال : هل أعلن مجلس المستشارين خلال ولايته التشريعية الحالية فشله في تدبير أهم نواة في التشريع والمتعلق بالدبلوماسية البرلمانية الاقتصادية ،أم أن العجز يشمل الأداء في الشكل والجوهر والعمق ؟

وفي الختام من له مصلحة في اضعاف مؤسسة مجلس المستشارين التي آن الأوان لفتح نقاش حقيقي حول ايجابياتها وسلبياتها لدعم استمراريتها أو نهاية العمل بها والاكتفاء بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads