الزيارة الرسمية” ل” راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب للمملكة المغربية لسلوفانيا واستقباله من طرف رئيس الجمهورية بوروت باهور صباح يوم الجمعة22 يناير 2016 ،بعد استقباله صبيحة نفس اليوم بالمطار من طرف الخليفة الأول للبرلمان السلوفاني السيدة بوجانا مورسيك ،توضح لأول مرة في تاريخ المؤسسة التشريعية بعد دستور 2011 أن البرلمان الغرفة الأولى جادة في اصلاح صورة المشهد الديبلوماسي للدبلوماسية البرلمانية.
راشيد الطالبي العلمي خرجته اليوم في قطع المسافات في زيارات رسمية هدفها أولا توضيح موقف البرلمانات الدولية من قضية الوحدة الترابية بالأقاليم الجنوبية الصحراء المغربية ،وترسيخ ثقافة التعاون ما بين البرلمانات الوطنية في مختلف القضايا ذات الطابع السياسي والتشريعي وتبادل الخبرات ،والعمل وفق خطة خدمة الشعوب ودعم السلم والأمن والدمقراطية وحقوق الانسان لما يخدم شعوب دول العالم .
كما أن راشيد الطالبي العلمي وجه رسالة الى كل من يعنيه مسألة الديبلوماسية البرلمانية ،ليست امتيازا بل هي مسؤولية وطنية وواجب ملزم للبرلمان أن يدافع ممثلي الشعب على قضايا ذات الأولوية ،والانخراط في هذا العمل أعطى ثماره لكون رئيس مجلس النواب المغربي السيد راشيد الطالبي العلمي وتماشيا مع المناخ والمتغيرات الدولية نفذ واجبه في دعم السياسات العمومية للديبلوماسية الحكومية من خلال جولة للتباحث مع مختلف الفرقاء السياسيين الممثلين للبرلمانات الدولية بحكم أن ديبلوماسية المؤامرات ،والصالونات المظلمة ،وتظليل برلمانات دولية من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية ،والنظام الجزائري لم تعد سلاحا أمام اللقاءات الواضحة والشفافة لممثلي الشعب المغربي بمجلس النواب المغربي وهو ما أكده راشيد الطالبي العلمي الذي يواصل برنامجه وفق ما سطره ،والنتائج التي حققها من خلال زيارته للعديد من الدول والتي لقيت ترحيبا كبيرا من طرف مؤسسات رسمية ،حكومية و غير رسمية .
معاريف بريس
أبوميسون
www.maarifpress.com