نائب برلماني سابقا من حزب الاتحاد الدستوري ،فقد مقعده البرلماني ورشح ابنه المريض نفسيا ،حيث هذا الأخير لم يحضر الا مرة واحدة ولوحظ أنه كان مرفوقا بوالده الذي يراقب تحركاته حتى لا يطيش .
هذا النائب الشاب توارى عن الأنظار ،ولا يشارك في أي أشغال مجلس النواب الغرفة الأولى ،ومع ذلك يتقاضى تعويضاته من البرلمان كسائر البرلمانيين ،وربما يستفيد مثل باقي زملائه البرلمانيين من خط هاتفي وبنزين ،وغيرها من الامتيازات مثل استفادته من تأمينات التطبيب ،وسيغادر البرلمان بمعاش …فهل تعرفتم على هذا النائب الشاب المنحدر من عاصمة النخيل …؟
والسؤال :هل هذا يطفي شرعية على هجوم المواقع الاجتماعية “الفايسبوك” على وزيرة “زوج فرنك” .
معاريف بريس
أبوميسون
www.maarifpress.com