اعتبر أكثر من موظف وموظفة أن تصريح رئيس مجلس المستشارين بضبطه سبعة موظفين أشباح فقط مجرد مسكن لتهدئة النقاش الدائر حول هذه العينة من الموظفين الذين ابتلى بهم البرلمان بغرفة مجلس المستشارين.
حكيم بنشماس الرئيس المنتخب قطع على نفسه انهاء هذا النقاش بتطهير المؤسسة من الأشباح الذين يتقاضون تعويضات وامتيازات الترقية في حين يبقى الموظفين الملتزمين بالعمل والتفاني في الأداء خارج أي امتيازات التي يخولها القانون منهم موظفات وموظفين .
وعلق مستشارين يتابعون تطورات هذا الملف بالقول انه الملف الذي سيفيض الكأس ،لأن مجلس المستشارين لا يجب أن يظل غرفة الفساد الذي أثر في الولاية السابقة على سمعته مما أصبح ينظر اليه عالة على المؤسسات الوطنية.
من جانب آخر صرح مصدر رفض ذكر اسمه أن ملف الموظفين الأشباح سينشر كاملا ،وسيعلق في سبورة البرلمان ،وأن التحقيقات متواصلة بشان كل الموظفين ،وسيتم الاعلان عن ذلك بعد أن ينهي الرئيس الاجراءات التي قال عنها بدأت بخصوص السبع الموظفين وهو الرقم الذي يشكك فيه مختلف الفرقاء السياسيين .
في سياق ذلك ،أفاد عضو أن رئيس الحكومة على اطلاع تام بهذا الملف ،وهو ما جعله يرفض منح مناصب أخرى للتوظيف لأن العمل باخلاء مجلس المستشارين من القطط الضالة “الموظفين الأشباح” سيساهم في فتح مباريات للتوظيف ،وسيفتح ممارسة جديدة في حماية المال العام .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com