بين الأخذ والرد وبلاغ وزارة الداخلية في نشر أسماء مفسدي الانتخابات والذين بينهم عابد اشكايل الذي فرض “بلاحشمة بلاحيا” على الرئاسة المؤقتة لتسيير جلسة انتخاب رئيسا جديدا للمجلس قراءة اعتذار افتراضي لاصابته (عابد اشكايل) بوعكة صحية أدت الى عدم ترؤسه الجلسة بحكم أنه أكبر المستشارين سنا .
قراءة هذا البلاغ لم يكن قانونيا ،وانما أراد من خلاله (عابد اشكايل) افساد الجو الديمقراطي لانطلاق أشغال المجلس المستشارين الجديد ،وهو ما خلف تدمرا في أوساط المتتبعين لأن الواقع يفرض عليه “احترام القضاء الذي لم يقل كلمته في النازلة”.
عبو الذي ترأس الجلسة كان مغربيا “قحا” حيث جعله يستقطب الحاضرين بكلماته ونرفزته على لجنة الفرز التي رأى أنها تغيب المسؤولية وتعمل بشكل يعطل انتخاب الرئيس ،وهو ما جعله يدعوهم بالانضباط بالقول “ديماريو” وهو ما أضحك القاعة التي استأنست بالمستشار الأكبر سنا ،مثلما استأنست بالمستشارة فلاحي مليكة التي أعلنت أنها لا تعرف القراءة والكتابة ،وطلبت من الرئيس المؤقت “عبو” أن يسمح لها بالاستعانة بمستشار لكتابة لها على ورقة التصويت اسم المستشار الذي تصوت عليه ،وهو ما ثم رفضه لأن التصويت سريا ،لكن المستشار عبد السلام بلقشور ولخفة رجله سارع الى دفعها الى مكتب التصويت ليكتب لها ما تريده الا أن القاعة احتجت ،وهو ما خلق نوع من التشويش على عدم احترام روح الديمقراطية ،والانتخاب السري.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com
