استقبل الدكتور محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، السيدة ELZBIETA RADZISZEWSKA نائبة رئيس مجلس Diète La(الغرفة السفلى) ببولونيا والوفد المرافق لها، يوم الأربعاء 20 ماي 2015 بمقر المجلس.
وخلال هذا اللقاء، تناول الجانبان مستوى العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية بولونيا، ودور برلمانيي البلدين في تعزيز وتوطيد هذه العلاقات لتشمل مختلف المجالات خصوصا التجارية والسياحية والثقافية، وذلك خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وأبرز السيد رئيس المجلس الدينامية السياسية التي تعيشها المملكة المغربية بفضل الإصلاحات العميقة التي باشرتها بلادنا تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكنت المملكة من بناء نموذج ديمقراطي تنموي متفرد في ظروف شديدة التعقيد على الصعيد العربي والإفريقي.
وتطرق السيد الرئيس إلى الدور الجيو استراتيجي للمملكة المغربية كقاعدة نحو إفريقيا جنوب الصحراء والعالم العربي، زيادة على دورها كصلة وصل بين أوربا وإفريقيا، كما توقف عند التحديات الأمنية بالمنطقة الأورمتوسطية والجهود المبذولة من قبل المملكة في مجال استتباب الأمن والسلم الدوليين، وأثار انتباه محاوريه إلى سلامة المهاجرين غير الشرعيين من ممر البحر الأبيض المتوسط الغربي مقارنة مع الممرين الشرقي والمتوسط، وذلك بفضل سياسة الهجرة واللجوء التي ينهجها المغرب والتنسيق في هذا الميدان مع المملكة الإسبانية.
ومن جهتها، نوهت المسؤولة البولونية بالإستقرار الذي تعيشه المملكة المغربية، ودعت برلمانيي البلدين إلى الإحتفال بذكرى 225 سنة من العلاقات المغربية ـ البولونية والتي يعود تاريخها إلى سنة 1791.
رأي موقع “معاريف بريس“
هذا التحرك الديبلوماسي البرلماني لمجلس المستشارين يبرز غياب وزارة الخارجية ،وكذالك غياب انفتاح مصلحة الاعلام لوزارة الخارجية على الاعلام ،والتي يعيش أطرها في الليل أكثر منه تقديم خدمة وطنية لاشعاع دور الدبلوماسية الحكومية أكدته غيابها وتركها الكرسي فارغا في أبرز نشاط برلماني ابنة الراضي تجر رجليها الى القاعة 11 بمجلس النواب حيث انعقدت الدورة البرلمانية للبرلمانات الوطنية لدول البحر الأبيض المتوسط ،مما يؤكد بكل وضوح انعدام المسؤولية ،وانعدام اعداد تقرير في الموضوع يكون محور نقاش لوزير الخارجية الذي يتحمل مسؤولية المامه بكافة المواضيع والأنشطة الدبلوماسية البرلمانية أساسا ،والموازية لها وطنيا على الأقل .
فهل الخارجية المغربية تنازلت عن دورها ورسالتها ،وأعلنت الانهزام في تدبير ملف الدبلوماسية الحكومية ،والا كيف نقيم عدم اهتمامها بالأنشطة الديبلوماسية ،وتجاهلها في طرح ملفات للصحافة قصد الاشعاع والتعريف بكل الأنشطة خاصة وأن الأشغال وتحركات البرلمان المغربي مكثفة في هذا المجال ،هذا مع احتمال عدم ابلاغ الرأي العام بالاجتماع الحادي عشر للجنة العليا المشتركة المغربية الاسبانية المزمع احتضانها بمدريد يوم 5 يونيو ،حيث من المحتمل أن تقصي الخارجية المغربية الصحافة الوطنية من تغطية أشغالها التي ستناقش ملفات العلاقات الثنائية بين البلدين ،ولنا عودة للموضوع لكشف اختلالات وزارة الخارجية ،ومصلحة الاعلام التابعة لها .
معاريف بريس
www.maarifpress.com